اعتقال شخصين بوجدة في إطار محاربة التهديدات الإرهابية

اعتقال شخصين بوجدة في إطار محاربة التهديدات الإرهابية

ع.ر.ب

جدد المغرب دائما إلتزامه الراسخ والمستمر والإستباقي في مجال التصدي للإرهاب وتمويله، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الإرهاب المعتمدة طبقا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتسعى التنظيمات الإرهابية جاهدة لاختراق الإستثناء الأمني المغربي الذي نجح في تصفير الإرهاب واستقطاب إشادة دولية واسعة.

وتعتمد سياسة المغرب في محاربة الإرهاب على مقاربة شاملة ومستبقة تجمع بين الجهد الأمني، إصلاح الحقل الديني، والتعاون الدولي، وتبرز تفاصيلها عبر محاور الجانب الأمني والاستباقي، كإحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) الذي يعتبر الجهاز الأمني الأول المتخصص في تفكيك الخلايا الإرهابية ورصد التهديدات المرتبطة بالتنظيمات المتطرفة، والاستباقية واليقظة كالتركيز على تفكيك الشبكات قبل تنفيذ مخططاتها، مثل العمليات الأمنية المستمرة التي تحبط مخططات إرهابية عبر مدن المملكة.

وفي إطار محاربة التهديدات الإرهابية، و على إثر معلومات استخباراتية وفرتها إدارة مراقبة التراب الوطني، قامت عناصر الشرطة القضائية بتوقيف شخصين على مستوى مدينة وجدة.

وأبانت الأجهزة الأمنية المغربية عن قدرة فائقة في الحرب على الإرهاب، عبر تبني استراتيجيات أثبتت نجاعتها بشهادة الشركاء الدوليين؛ إذ مكنت من إحباط العشرات من المشاريع التخريبية داخل المغرب وخارجه بفضل استراتيجية التعاون الدولي التي انخرطت فيها المملكة، ويبقى أكبر منجز أمني حققه المغرب في مواجهة الآلة الدعائية للإرهاب هو منعها من التموقع الجغرافي داخل التراب الوطني، حيث انتبهت المصالح الأمنية إلى أن هذا الهدف ستكون له رمزية كبرى في العملية التواصلية التي يقوم عليها الإرهاب.

وفي انتظار إصدار بلاغ في الموضوع من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، نحيي الجهود الأمنية المتواصلة لاستئصال شأفة الإرهاب بمختلف الوسائل، والتعاون مع المجتمع الدولي في جميع المحافل الدولية التي تهدف إلى الوقوف لمواجهة هذه الظاهرة واجتثاثها، وتجريم من يقف خلفها.

وتعد  المملكة المغربية   من أوائل الدول التي أولت التصدي لظاهرة الإرهاب اهتماما بالغا على مختلف المستويات، ولا تزال تذكر العالم في كل مناسبة محلية وإقليمية ودولية بخطورة هذه الظاهرة  في زعزعة واستقرار أمن العالم.

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *