حقيقة الطفل الامريكي الجزائري ضحية اعتداء في فيديو : الجمهور المغربي ينقذ الطفل وسيم ويحتضنه ويفنذ أكاذيب النظام الجزائري الخبيث والحقير
عبدالقادر كتـــرة
فيديو حقيقة حادث الاعتداء على الطفل الامريكي من أصول جزائرية وتفنيذ الرواية الخبيثة للنظام العسكري الجزائري الفاشل بنص تقديمي: “هكذا حمى المغاربة الطفل الجزائري بعدما تعرض لإعتداء من قاصرين مقطع في فيديو يضرب الرواية الجزائرية عرض الحائط بعدما سخرت كل مؤثريها واعلامها لتجييش الجزائريين ضد المغاربة مع العلم ان هذه المناوشات بين القاصرين ليست جديدة حتى يجعلون منه حدث هز البلاد حتى وصل الرئاسة للتغطية على انتكاسة الانتخابات التشريعية المزورة”.
النص يشير بوضوح إلى فيديو يُظهر حماية شبان أو جماهير مغربية لطفل أمريكي من أصل جزائري (وسيم) بعد تعرضه لاعتداء من قاصرين.
هذا المقطع يُقدم باعتباره الدليل القاطع الذي “يضرب الرواية الجزائرية عرض الحائط”.
أدوات “التجييش” وسياقها:
– التهويل الإعلامي: يشير النص إلى أن الإعلام الجزائري المقرب من السلطة، بالإضافة إلى بعض المؤثرين، حاولوا تصوير حادثة الاعتداء (التي هي عبارة عن مناوشات بين قاصرين) كحدث كبير وممنهج لاستهداف الجزائريين، لدرجة وصول الأمر إلى تدخل الرئاسة.
– التغطية على الأزمات الداخلية: التحليل يضع هذا التهويل في سياق سياسي محدد؛ وهو “التغطية على انتكاسة الانتخابات التشريعية المزورة”.
وهذا يتماشى مع التكتيك المعروف للأنظمة (وخاصة النظام الجزائري في تعامله مع الجار المغربي) بتصدير الأزمات الداخلية وافتعال أزمات خارجية لتوحيد الجبهة الداخلية أو إلهاء الرأي العام.
ظهور فيديوهات تثبت أن “المغاربة هم من حموا الطفل” يمثل انتكاسة مضاعفة للسردية التي تعتمد على الكراهية.
– سقوط المصداقية: عندما تتبنى مؤسسات كبرى (كالإعلام الرسمي أو الرئاسة) رواية يثبت زيفها بفيديو بسيط من هاتف ذكي، فإنها تفقد ما تبقى من مصداقيتها أمام المواطن الجزائري المتابع. هذا يعمق الفجوة بين الشارع الجزائري والخطاب الرسمي.
– إفشال هندسة الكراهية: الهدف من استغلال حادثة بين قاصرين كان “تجييش الجزائريين ضد المغاربة”. الفيديو الذي يظهر حماية المغاربة للطفل يحقق نتيجة عكسية تمامًا، حيث يُبرز النخوة والأخوة، مما يُفشل محاولات زرع العداء الشعبي.
– فضح آلة التأثير الموجهة: النص يشير إلى “تسخير المؤثرين”. فضح هذه الحادثة يكشف للرأي العام كيف يتم توجيه بعض المؤثرين على منصات التواصل (الذين يُفترض أن يكونوا أصواتًا مستقلة) لخدمة أجندات سياسية ضيقة، مما يقلل من تأثيرهم المستقبلي في قضايا مشابهة.
خلاصة القول، رواية العسكر الهبيثة هو نمط متكرر في العلاقات بين البلدين من منظور النظام الجزائري: محاولة التقاط أي حدث فردي أو عرضي (مثل شجار بين أطفال/قاصرين) وتضخيمه إعلاميًا وسياسيًا لتحقيق مكاسب سياسية داخلية أو لتشويه صورة المغرب.
بالمقابل، الرد يأتي من “الميدان”، عبر توثيق الحقيقة ونشرها (كما في فيديو الحماية)، وهو ما ينسف ساعات من البروباغندا. هذا يؤكد مجددًا أن محاولات تسميم العلاقات بين الشعبين الشقيقين تصطدم دائمًا بالوعي الشعبي وبالحقائق التي يصعب إخفاؤها في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.
فيديو الحقيقة وفضيحة نظام العسكر الجزائري :
https://www.facebook.com/shar
e/r/18qfPhekHS/

