بعد الهزيمة المذلة امام خنيفرة .. مطالب ملحة بضرورة تدخل والي جهة الشرق لانقاذ فريق المدينة المولودية 

بعد الهزيمة المذلة امام خنيفرة .. مطالب ملحة بضرورة تدخل والي جهة الشرق لانقاذ فريق المدينة المولودية 

في ظل الأوضاع المقلقة التي يمر منها فريق المولودية الوجدية على مستوى النتائج والتسيير الانفرادي للرئيس، عبّرت الجماهير المهووسة بحب فريق المولودية الوجدية، عن غضبها واستيائها للنتائج الكارثية التي حصل عليها الفريق الى حدود الدورة 23، وطالب البعض – عبر وسائل التواصل الاجتماعي – من الرئيس والمدرب بالرحيل، بعدما اثرت الازمة التي مر منها الفريق، والتي لا زالت مستمرة الى الآن، على نتائج الفريق…

بالإضافة الى الاداء المتواضع والباهت لبعض اللاعبين، وعدم استماتتهم في الدفاع عن ألوان الفريق، والغريب في الامر، انه حتى لمسة المدرب كازوني غابت منذ التحاقه مدربا للفريق، مما جعل المنظومة التكتيكية للفريق تتعطل، وتغيب معها الفعالية والنجاعة الهجومية لتكون الهزيمة الاخيرة بخنيفرة بمثابة انذار مبكر لمصير الفريق مستقبلا…هزائم متتالية وواقع يزداد تعقيداً داخل المولودية الوجدية، في وقت لم يعد فيه الأداء ولا النتائج يعكسان اسم وتاريخ الفريق.

تغييرات تقنية متسارعة، غياب الاستقرار التقني، وانتدابات لم تقدم الإضافة المنتظرة… وهي عوامل زادت من اهتزاز المنظومة داخل الملعب وخارجه، في ظل انعدام خطاب لا يواكب حجم الأزمة، وقرارات تحتاج إلى وضوح أكبر وتقييم أعمق للمرحلة قبل فوات الأوان.

لقد تعرض كما هو معلوم فريق المولودية الوجدية لكرة القدم، عصر يوم السبت 2 ماي لهزيمة نكراء، في المواجهة التي حل فيها ضيفا على شباب أطلس خنيفرة، برسم الدورة 23 من الدوري الاحترافي الثاني، بعدما دخلت ” شباكه المثقوبة ” أربعة اهداف كاملة دون شفقة ولا رحمة…

ويظهر انه منذ قرار التخلي عن المدرب مراد فلاح، الذي حقق نتائج في المستوى باحتلاله الصف الثاني آنذاك، توالت الهزائم بشكل متكرر، بعد انفراد سعادة الرئيس بتسيير فردي قل نظيره، وبذلك اتسعت رقعة النزيف داخل النادي بصورة اثارت قلق الجماهير حول مستقبل المولودية، في ظل غياب الاستقرار الفني والإداري، وتراجع واضح في الأداء والنتائج.

الغريب في الامر ان فريق المولودية الوجدية الذي كان في بداية الموسم يمني النفس بتحقيق الصعود المباشر او على الأقل اللعب احدى بطاقات الصعود عن طريق مقابلة السد، أصبح الآن مطالب بتحقيق نتائج إيجابية لتفادي النزول الى قسم المظاليم، …باعتبار ان الأرقام المسجلة تفيد ان السندباد لم يحقق الانتصار مند شهر دجنبر من سنة 2025، علما انه أصبح على بعد 4 نقاط من المراكز المؤدية لمقابلات السد المؤدي لقسم الهواة

وفي خضم التغييرات التقنية المتسارعة، وغياب الاستقرار التقني، وانتدابات لم تقدم الإضافة المنتظرة…أصبح التساؤل قائما عن السياسة التي يتم بها تدبير الفريق  بتثبيت اشخاص في الإدارة بمقابل مادي معتبر – سيتم الكشف عنه لا محالة في الجمع العام – لتسيير أمور الفريق دون أي اعتبار لإشراك فعاليات رياضية معروفة من داخل المكتب المسير…

ما ينتظره الجميع، ان تتحرك الفعاليات الرياضية ومعها السلطات المحلية في شخص  والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انجاد، لتدارك الموقف، قبل فوات الأوان، باعتبار ان فريق المولودية الوجدية يعتبر المتنفس الوحيد للمحبين والمهووسين بمدينة وجدة، فلا مجال لتدمير هرم كروي وطني من حجم المولودية الوجدية، ولا مجال لتضييع الوقت، حبا في قميص الفريق، وشفقة على كل غيور ومحب للسندباد…

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *