مخاوف من عودة “التوريث النيابي” بوجدة
تتجدد في مدينة وجدة المخاوف من عودة ظاهرة “التوريث النيابي” مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، في ظل تداول معطيات حول توجه بعض الأحزاب إلى ترشيح شخصيات ذات صلة عائلية ببرلمانيين حاليين.
وتشير هذه المعطيات إلى احتمال إدراج أسماء ضمن اللوائح المحلية أو الجهوية، خاصة المخصصة للنساء، تربطها علاقات قرابة بمنتخبين حاليين.
ومن بين الأسماء المتداولة، نجل البرلمانية بديعة الفيلالي، الذي يروج لإمكانية ترشيحه على رأس لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة التشريعبة لعمالة وجدة انجاد.
ورغم غياب أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية، فقد أعاد هذا الجدل إلى الواجهة نقاشا قديما يتكرر مع كل استحقاق انتخابي، بشأن معايير اختيار المرشحين داخل الأحزاب السياسية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الممارسات قد يعكس اختلالات أعمق في آليات تجديد النخب الحزبية، ويطرح تساؤلات حول مدى تكافؤ الفرص داخل المشهد السياسي.

