بعد الاستغناء عن حدوش .. من هو مرشح البام للبرلمان بوجدة ؟

بعد الاستغناء عن حدوش .. من هو مرشح البام للبرلمان بوجدة ؟

في الوقت الذي حسمت فيه اغلبية الاحزاب السباسية في هوية مرشحيها للانتخابات التشريعية المقبلة، ما زال حزب الأصالة والمعاصرة بوجدة، لم يحسم بشكل نهائي في المرشح الذي

سيحظى بتزكية الحزب لخوض الانتخابات البرلمانية، خاصة بعد تراجع حظوظ الأسماء التي كانت إلى وقت قريب في صدارة المشهد.

مصادر مطلعة كشفت أن الحزب يستبعد بشكل شبه نهائي منح التزكية لكل من رئيس جماعة إسلي ولخضر حدوش، رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد، رغم كونهما الوحيدين اللذين عبرا صراحة عن رغبتهما في الترشح.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن القرار يرتبط باعتبارات تنظيمية وسياسية، من بينها توجه القيادة نحو تجديد النخب والبحث عن “بروفايل” جديد قادر على تمثيل الحزب بصورة مختلفة خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن حظوظ لخضر حدوش تراجعت بشكل أكبر، خصوصا في ظل وجود سوابق تنظيمية له، من بينها قرار طرده من الحزب في وقت سابق، وهو ما يعد عائقا قانونيا وسياسيا أمام عودته كمرشح رسمي. كما أشارت المصادر إلى أن بعض الوعود التي تلقاها بشأن دعمه داخل دواليب الحزب لم تكن تستند إلى نفوذ حقيقي، ما جعله، وفق التعبير ذاته، “الخاسر الأكبر” في هذه المرحلة.

وتعود بداية الصراع  بشأن تزكية البام بوجدة، إلى اجتماع غير رسمي عقد بمقر إقامة محمد بوعرورو، الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق، حيث نشب خلاف حاد وتبادل للاتهامات بين لخضر حدوش وميمون العاقل، عكس حجم التوتر داخل الحزب محليا، وكشف عن انقسام داخلي حول أحقية الترشح.

في المقابل، تراهن قيادة حزب الاصالة والمعاصرة، بحسب مصادر” بلادي اونلاين”، على تقديم وجه جديد بقدرات أكاديمية وسياسية مختلفة، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى ضخ دماء جديدة، والابتعاد عن ما وصف بـ”بروفايلات باك ناقص 10”، في إشارة إلى رغبة القيادة في الرفع من مستوى التمثيلية السياسية.

ويبقى السؤال مفتوحا حول الاسم الذي سيقع عليه الاختيار في نهاية المطاف، في ظل استمرار المشاورات الداخلية، وترقب قواعد الحزب بإقليم وجدة لما ستسفر عنه قرارات القيادة المركزية خلال الأسابيع المقبلة.

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *