كلية الطب والصيدلة بوجدة… فراغ في مناصب أساسية يعطل السير الإداري والبيداغوجي منذ سنة 2024
تعرف كلية الطب والصيدلة بوجدة حالة من عدم الاستقرار الإداري بسبب استمرار شغور منصبين أساسيين داخل المؤسسة، هما نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية والكاتب العام، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على التنظيم اليومي للكلية وعلى جودة الخدمات المقدمة للطلبة والأساتذة والإداريين.
*منصب نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية
منذ نهاية مهام نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية بتاريخ 31 دجنبر 2024، لم يتم تعيين مسؤول جديد لتولي هذا الدور الحيوي كما سبق لموقع بلادي اونلاين الإشارة لهذا الموضوع بتاريخ 22/01/2025. ويعتبر هذا المنصب أساسيا في تدبير مسار الطلبة، وبرمجة الدروس، وتتبع الامتحانات، ومعالجة التظلمات البيداغوجية. غياب هذه المسؤولية خلق ارتباكا في بعض المهام الأكاديمية التي تتطلب إشرافا مباشراً من إدارة بيداغوجية قائمة ومتفرغة.
*الكاتب العام… تكليف دون تعيين
على الجانب الإداري، ما يزال منصب الكاتب العام يدار منذ شهر فبراير 2024 من خلال تكليف موظف بمهامه دون صدور قرار تعيين رسمي. هذا الوضع يحد من فعالية الإدارة، خصوصا في الملفات التي تتطلب توقيعا وصلاحيات واضحة، مثل تدبير الموارد البشرية، ….. وتتبع مختلف المصالح الإدارية.
*انعكاسات على السير العادي للمؤسسة
غياب تعيين رسمي لهذين المنصبين أدى إلى:
* تباطؤ بعض المساطر الإدارية؛
* ضغط إضافي على طاقم التدبير الذي يعمل بصلاحيات محدودة أو موزعة مؤقتا.
*دعوات للإسراع في سد هذا الخصاص
يطالب العديد من الفاعلين داخل جامعة محمد الأول بضرورة الإسراع في تعيين مسؤولين رسميين في هذين المنصبين لاستعادة الاستقرار الإداري والبيداغوجي، وضمان سير العمل في ظروف واضحة وفعالة. ويبقى تعيين نائب عميد للشؤون البيداغوجية وكاتب عام رسمي خطوة أساسية لإنهاء حالة الجمود وإعادة التوازن التنظيمي لمؤسسة تعد من أهم مؤسسات التكوين الصحي بالجهة الشرقية.

