سقوط مدوي لرؤساء عصابة – السوء- ديبلوماسيا ورياضيا…!!
بدر سنوسي
كما كان متوقعا ، بمجرد وصول ” عنتر العصابة المزعوم ” جهيد زفيزف، الى مطار الهواري بومدين حتى نزل عليه قرار الطرد كالصاعقة، من منصبه من رئاسة الاتحادية الجزائري لكرة القدم، ولذر الرماد على واقعة ابيدجان التي انهزم فيها زفيزف شر هزيمة، امام منافسه رئيس الإتحادية الليبية لكرة القدم، عبد الحكيم الشلماني، بنتيجة لا تقبل الجدل 38 صوتا مقابل 15 ، طالب ” الكابرانات “– كعادتهم – من زفيزف الخروج باقل الاضرار وطالبوه بتقديم استقالته ، وهذا ما وقع ليلة الاحد 16 يوليوز، في تصريح فيديو نشر على موقع “الفاف” قال فيه – البئيس – زفيزف بالحرف ” بذلنا كل المجهودات واستعملنا كل الوسائل الأخلاقية والمتاحة للفوز بعضوية المكتب التنفيذي لـ “الكاف” لكن للأسف لم نتمكن من ذلك، وعليه أعلن استقالتي من منصب رئيس الفدرالية وأشكر السلطات على دعمها وأتمنى المزيد من التطور للكرة الجزائرية”.
طرد زفيزف ” كالبعير الاجرب ” من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم كان متوقعا، نظرا للفشل الذريع الذي عرفته ولايته، من قبيل تعيينه من طرف العسكر عوض انتخابه بطريقة ديمقراطية، وكذا بسبب الانتكاسات التي سجلتها مؤخرا مختلف المنتخبات الوطنية الجزائرية، والفضيحة المدوية بعدم تسجيل المنتخب النسوي في تصفيات الألعاب الأولمبية باريس 2024، فضلا عن فشله في كسب عضوية المكتب التنفيذي لـ “الكاف”، و بالخروج المذل للبئيس زفيزف يكون فوزي لقجع قد ساهم في – طحطحة – أربعة ممثلين ” للكراغلة ” في الاتحادية لكرة القدم ، وهم محمد رواوة وخير الدين زطشي و شرف الدين عمارة و جهيد زفيزف.
وكانت عدة أصوات، قد تعالت مطالبة برحيل الرجل الأول لكرة القدم الجزائرية ، منذ شهور ، بعد فشله الذريع بتنزانيا ، عندما تلقى صفعة قوية بعدما رفض كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) مقترحه بضم “جمهورية الوهم” إلى الجهاز الكروي الأعلى في القارة السمراء، وقوبل طلبه بالرفض القاطع و بالإجماع من لدن أعضاء –الكاف-، نظرا للقانون الذي يمنع منح العضوية لكيان غير عضو في هيئة الأمم المتحدة كدولة، وكان ذلك خلال الجمع العام العادي الذي جرى بتنزانيا،…علما ان العصابة راهنت كثيرا على زفيزف عندما وعد الجميع بانه سيزف خبر انضمام ” عصابة مليشيات البوليساريو” الى الكاف ، دون جدوى.

