ضبابية المشهد السياسي بحزب الحمامة بوجدة قد تعصف بالمؤسسة برمتها

ضبابية المشهد السياسي بحزب الحمامة بوجدة قد تعصف بالمؤسسة برمتها

عمر السامي

في غضون الأيام القليلة المقبلة قد يحسم الجدل في ترتيب البيت التجمعي بوجدة وذلك مرتبط بعمل المنسق الجهوي المفروض فيه إحياء شريان الحزب بالاقليم والرفع من منسوب ثقة القواعد التي هاجرت مباشرة قبيلة الاستحقاقات الانتخابية الفارطة، فالكل يراهن على ما سيحمله المنسق الجهوي  الذي أوكلت له مهمة تصفية الخلافات    التي ارخت بظلالها على جميع المستويات الهيكلية والتنظيمية .

 وحسب ما صرح به أحد أعضاء الحركة التصحيحية فقد وصل السيل الزبى وتبقى آخر محطة هي ما ستسفر عنه نتائج اللقاءات المزمع عقدها مع كافة الأطراف .

فأما الرهان المستعصي هو كيفية إقناع رئيس جماعة وجدة المثير للجدل والذي انفض  الجمع من حوله، حيث انضم  اعضاء من التجمع بالجماعة الى فريق المعارضة بمبرر ادعاء الرئيس بأنه يستمد بقائه وقوته من حزب الجرار تحت لون حزب الحمامة، وهو ما اعتبره الأعضاء  تصرف نشاز وحدث غير مسبوق في تاريخ التجمع والذي قد يتسبب في كارثة سياسية لا يتعافى منها الحزب لمدة عقود .

 أسئلة معلقة على عاتق المنسق الجهوي الذي يتمتع بالصفة القانونية  باشهار الوقة الحمراء في وجه الرئيس أو يتركه يعبث في الأرض  دمارا .

والأيام القادمة كفيلة في فك ألغاز حزب الحمامة بوجدة، إما تصحيح المسار أو الإنحراف عنه ،ويبقى تدخل المنسق الجهوي  السبيل الوحيد في وضع القاطرة التجمعية على السكة الصحيحة .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *