وجدة تتحدث عن استقالة رئيس فوق العادة

وجدة تتحدث عن استقالة رئيس فوق العادة

أعلن كما هو معلوم، خليل متحد، الرئيس المستقيل لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم، تقديم استقالته النهائية من مهامه على رأس المكتب المديري للفريق، وذلك ابتداءً من تاريخ 28 فبراير 2026، وفق ما جاء في رسالة رسمية موجهة إلى أعضاء المكتب.

وحسب نص الاستقالة التي يتوفر “بلادي اون لاين” على نسخة منها، فإن القرار جاء “بعد تفكير عميق ومسؤول”، وأخذاً بعين الاعتبار للظروف الحالية المحيطة بتدبير شؤون النادي، والتي اعتبر أنها لم تعد تسمح له بمواصلة أداء مهامه في ظروف ملائمة .

وأكد متحد في مراسلته أنه تحمّل مسؤوليته بكل أمانة وتجرد، مشيراً إلى أن الفريق يحتل مراتب متقدمة منذ انطلاق الموسم، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية. كما شدد على أن استقالته نهائية وتدخل حيز التنفيذ ابتداءً من تاريخ التوصل بها، مع ترتيب كافة آثارها القانونية.

ودعا الرئيس المستقيل المكتب المديري إلى تفعيل المساطر القانونية المنصوص عليها في القانون الأساسي للنادي، من أجل ضمان استمرارية التسيير في إطار احترام الضوابط التنظيمية المعمول بها.

وختم متحد رسالته بتوجيه الشكر إلى مكونات النادي، متمنياً التوفيق للمولودية الوجدية في الاستحقاقات المقبلة، فيما تم توجيه نسخة من الاستقالة إلى والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، وكذا إلى رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.

الى هنا فالأمور على ما يرام للسيد الرئيس المحترم الذي فصل فقرات رسالة الاستقالة على هواه، وكان ” متناسيا المقولة الشعبية ” واش دخول الحمام بحال خروجو”، على اعتبار أن وضع الاستقالة يقتضي تقديم النقريرين الأدبي والمالي.

فكان أولا على سيادة الرئيس، اثناء صياغته لاستقالته ان يوجه تشكراته الخاصة – ليس فقط لمكونات النادي – ولكن للأشخاص الذين دعموا الفريق ماديا ومعنويا، من قبيل السلطات المحلية وعلى رأسهم  والي جهة الشرق، ورؤساء المجالس الذين عانوا الامرين في دورات المجلس من اجل تحقيق مبتغى سيادة الرئيس وتخصيص دعم من مادي محترم… وأين هي مكانة الجماهير المهوسة بحب الفريق والتي وقفت دوما – في السراء والضراء- في رسالة استقالة سعادة الرئيس.

ويبقى السؤال المحير فيما جاء في رسالة الاستقالة هو التركيز على إنجازات الرئيس البطل خلال الفترة الماضية.. ما هو دوركم إذا لم تتمكنوا من استقطاب على الأقل بعض المستشهرين،!!

أمين الفذ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *