سوء التسيير يرخي بظلاله على مستقبل فريق عريق اسمه المولودية الوجدية…!!
مع مرور الدورات، بدأت تظهر العيوب في الأفق، وتأكد رسميا مدى ضعف المكتب المسير لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم، من خلال العشوائية في التدبير، وغياب مشروع رياضي واضح، وشلل في اتخاذ القرارات الصحيحة، مما تسبب في ضبابية في التسيير، وافتقار الحنكة والتجربة، وكذا وتهميش آراء المنخرطين، والاعتماد على قرارات فردية أو مسيرين غير مؤهلين…والا كيف نفسر الشعارات الرنانة التي تغنى بها المكتب خلال الجمع العام الأخير من قبيل عقد شراكات مع مؤسسات محلية ووطنية لدعم الفريق ماديا بالدرجة الأولى…؟؟
هذه الامور وأخرى جعلت الفريق يدخل في بوادر ازمة كان في غنى عنها، من خلال تنصيب اشخاص غرباء عن اللعبة مقربين لسعادة الرئيس، اشخاص أصبحوا بقدرة قادر ينوبون عن مكتب مديري منتخب على الورق لا غير…
وحسب مصادرنا فقد أصبح الرئيس وشخصين من مكتبه والمدير الإداري يقومون باتخاذ قرارات التي لا تصب في مصلحة الفريق، (دون اشراك باقي أعضاء المكتب، وهم معروفين بحنكتهم وعملهم الجاد) من قبيل الضغط على المدرب السابق مراد فلاح وارغامه على تقديم الاستقالة، (بالرغم من المرتبة الأولى التي كان يحتلها الفريق) وتعيين المدرب الجديد في ظروف غامضة…
ويبقى اللغز المحير تخريجة سعادة الرئيس وهو يتبجج في احدى تصريحاته- في سابقة من نوعها – كون التعاقدات الشتوية للفريق كلفت النادي “صفر درهم”، ليكون الاستنتاج اما ان اللاعبين (مافيدهومش ) وجيء بهم من اجل البهرجة فقط، واما ان المكتب استغل الأيام الأخيرة لإغلاق مرحلة التعاقدات الشتوية وبالتالي ضغط على اللاعبين من اجل التوقيع للفريق…
وتبقى النقطة السوداء في هذا التسيير الغامض، والتي لا يعرفها الجمهور الوجدي، توقف مجموعة من الأطر العاملة بمركز التكوين بمدرسة المولودية، بسبب عدم تأدية مستحقاتهم، لشهور وشهور، مع العلم ان العمل الجدي للأطر المستقلة، ظهر جليا من خلال النتائج الإيجابية المتحصل عليها في جميع الفئات، مما سيأثر سلبا مستقبلا على السير العادي لمركز التكوين.
وتبقى الطامة الكبرى دخول المكتب المسير ومدربه في صراع، هو في غنى عنه مع الفصيل المساند للفريق والذي يرجع له الفضل في مساندة ودعم الفريق داخل وخارج مدينة وجدة، ويكفي ان بريكاد وجدة أصدر بلاغا، استنكر فيه العشوائية التي تنخر جسم الفريق والسلطة المطلقة التي أضحت تسيطر على النظام الداخلي.
وجاء في البلاغ انه ” على إثر ما نشر في الصفحة الرسمية للنادي كون اللاعبين تحملوا المسؤولية كاملة في الخسارة امام فريق الراك، على إثر ذلك، توجهت المجموعة ليلة الثلاثاء لتوبيخ اللاعبين و شرح الوضعية الحالية، إلا ان إقدام المدرب “كركاش” منعنا من توجيه رسالة الجماهير للاعبين قبل أن يقدم على الاعتداء لفضيا، وجسديا على أحد أعضاء المجموعة، وهو تصرف هاوي و لولا وعي الأعضاء لوقعت الكارثة، نحمل مرة اخرى المدرب مسؤولية كل ما حدث اليوم و نعلن من اليوم تصعيدا خاصا إلى غاية رحيل هذا الشخص”
و حسب آخر الاخبار، فقد اعلن بريغاد وجدة رسميا مقاطعة مباريات المولودية .
امين الفذ

