دروس من كأس إفريقيا
بلادي اون لاين – خاص
أسدل الستار على منافسة نهائيات كأس إفريقيا التي اغتصبها السنغال في الظروف المعروفة.
يجب أخذ الدروس من هذه الكأس.
المغرب هارب بزاف على الدول الإفريقية ويشق طريقه نحو العالمية كرويا والتقدم تنمويا والأخلاق العالية تربويا.
لا يجب أن ننتظر من الآخرين أن يعطونا رأيهم في مستوانا وتقدمنا ودولتنا، فذلك لن يضيف لنا شيئا فنحن والحمد لله تقدمنا كثيرا ونترك للأعداء الذين يزورون بلادنا أن يموتوا بغيضهم وهم يكتشفون المغرب الحبيب.
لايجب أن نقف دائما موقف المتفرج أو المدافع، وإنما نهاجم كما يهاجمون ونستعمل كل الوسائل الممكنة ولكن الشرعية مع الحفاظ على أخلاقنا العالية.
لا مكان للكرم الباسل والزائد عن حده خصوصا مع الأعداء الذين خرجوا فرحا باغتصاب السنغال الكأس ، من هنا فصاعدا الصواب يكون ولكن في حدوده المعقولة، وإذا ذهب جزائري أو مصري أو سنغالي أو أو إلى مقهى أو مطعم أو فندق أو ركب طاكسي عليه أن يدفع الثمن.
إذا تم المساس بمجرد قط أو فأر يعيش في المغرب فعلينا أن نتضامن ونقلب الدنيا كما يفعلون ونقوي الجبهة الداخلية ولا نسمح في حقنا.
اتباع سياسة واحد يكوي وواحد يبخ التي يقوم بها أعداء الوطن، فالخارجية معاك بخير واتحاد الكرة يطعنك بشدة يجب تبادل الأدوار كما يفعلون.
لي بغا يدير بانينكا يمشي يديرها في ريال مدريد، أما في المنتخب خطأ بسيط قد يكلفنا غاليا من شماتة الأعداء.
المغرب مملكة شريفة عريقة ويجب إعطاء دروس لكل من يحمل راية الوطن في الملكية والوطن وتاريخ المغرب وتحدياته وكيف يتربص به أعداؤه وما ينتظره شعب بكامله من 11 لاعبا في الملعب.
الكأس اغتصبت منا ليس لأن مخابرات الاخرين خدمت مزيان أو هي واعرة، وانما حنا كنا ظريفين بزاف واغمضنا العين عن أشياء كثيرة.
من تجاوز حدوده ضد المغرب في مسابقات مستقبلية تنظم ببلادنا لا تسامح معه ويطبق عليه القانون بلا رحمة ومنهم الجزائري اللقيط المتسخ لي كان خاصو يتضرب بثلاث سنوات وليس ثلاث أشهر.
لا يجب وضع البيض في سلة واحدة في علاقتنا مع الدول الافريقية و إنما أخذ الحيطة والحذر.
عندما يتعلق الأمر بمصلحة الوطن لا مجال للاستثناء الوطن أولا وأخيرا ومن أراد أن يتضامن مع فنزويلا فليذهب للعيش عندهم.

