الجزائر بلد المليون لقيط
في سنة 2009 اندلعت حرب إعلامية طاحنة بين مصر والجزائر على إثر تأهل المنتخب الجزائري إلى كأس العالم في المقابلة الحارقة التي أجريت بأم درمان بالسودان.
مصر التي وضعت يدها في يد الجزائر في كأس إفريقيا التي نظمت بالمغرب قلبت الدنيا يومها ولم تقعدها ، لأن الفوز في هذه المباراة كان بالنسبة لها مصيريا ليس من أجل المشاركة في كأس العالم، ولكن من أجل تعبيد الطريق لتوريث جمال مبارك الحكم عن أبيه حسني مبارك، فلما ” بازت المقابلة باز كل شيء ” كما يقول المصريون ليحل الربيع العربي الذي أطلق رصاصة الرحمة على أحلام الحالمين بالتوريث.
الجزائريون الذين أصبحوا متحدين مع المصريين هذه الأيام نسوا ما قاله عنهم المصريون سنة 2009 ، ولا غرابة في ذلك فهم شعب بلا ذاكرة ولا تاريخ ولا أخلاق ولا مبادئ النيف عندهم في التلفزيون فقط أما في الواقع فعندهم لبعابع.
فلنتذكر ما قاله أحد المصريين المشهورين في ذلك الوقت ويتعلق الأمر بالمغني الشعبي حكيم ( الصورة ) صاحب أغنية ” إفرض مثلا ” ، قال الجزائر بلد المليون لقيط وليس المليون شهيد.
فعلا الجزائر بلد المليون لقيط بعد العثمانيين عساكر ورجال فرنسا 132 سنة وهم ينكحون في نسائهم حملوهم جميعا، لم يكن يدفعهم للبقاء في الجزائر بترولها أو ثرواتها وإنما كان هدفهم دائما الرئيس الجزائري والفاهم يفهم هههه.
النتيجة ولادة مئات الآلاف من الجزائريين اللقطاء الذين تركوا لمصيرهم فحصلت تشوهات خطيرة بدلت بنية سكان الجزائر وجعلت منهم شعبا شرسا بلا أخلاق.
ولأن اللقيط يبقى دائما لقيطا حتى لو مرت القرون فهو وأبناؤه وأحفاده سيبقون لقطاء ، حيث الجينات الموجودة في جسم اللقيط لا تتبدل وستستيقظ مهما طال الزمن.
خروج الجزائريين للشماتة في المغرب بسبب مقابلة عادية تصرف لا يقوم به إلا اللقطاء، لأن جينات اللقطاء مزروعة فيهم ولا ننتظر من اللقيط أن يكون متخلقا ومتحضرا.
ولأن اللقيط يبقى دائما لقيطا فمن غير المستغرب أن يتحد مع من عايره بالأمس بأنه لقيط لأنه فعلا لقيط وبلا كرامة.
ولنعد إلى المغني حكيم صاحب أغنية ” إفرض مثلا” ، فافرض مثلا أنه قال ما قال عن المغرب والله ستنزل على المصريين لعنة المغاربة ولن يتكلموا معهم ولن يسامحوهم حتى تقوم الساعة، لأننا بلد كرامة وأخلاق ورفعة، ولكن بما أن الجزائر بلد اللقطاء فللمصري أن يقول ما يشاء عنهم فهم فعلا بلد اللقطاء وكما يقول الجزائري خليهم يقولوا واش حبو احنا b vrai لقطاء هاكذا.
ونقول للجزائري اللقيط حنا تاريخنا يمتد لقرون طويلة وحتى فرنسا منين جات كانت غير حماية حنا نسيروها ماشي هي تسيرنا وهي عاوناتنا غير في شي طرقان في انتظار يقراو ولادنا ويرجعوا مهندسين.

