ساكنة وجدة تندد بانهيار الطرقات في الاحياء والشوارع
عبد العزيز داودي
كارثة حقيقية تعيشها طرقات احياء وازقة مدينة الألفية حتى ان تهالك الطرقات والمسالك لم عد يقتصر على هذه الاحياء فقط بل طال حتى الشوارع الرئيسية بوجدة كشارعي محمد الخامس ومحمد السادس .
وبالرغم من شكايات المواطنين العديدة الا ان لا احد حرك ساكنا امام التدمير التي تعرفه البنية التحتية بالمدينة .
تبخرت وعود جماعة وجدة مثلا في تعبيد طرقات تجزئة البستان حيث صرح العديد من اعضاء مجلس الجماعة وفي دورات المجلس بأنه تم تخصيص غلاف مالي لتعبيد الطرقات بهذه التجزئة الكبيرة ومع ذلك الساكنة ما زالت تنتظر الفرج، ونفس الشيء طبعا ينطبق على كل احياء وجدة تقريبا وبدون استثناء، من حي أكدال الى حي السمارة وحي الجوهرة ومن حي الطوبة الى حي كولوج ومنه إلى الأندلس والى الاحياء الاكثر هامشية .
وقد استبشرت الساكنة خيرا حينما شرعت السلطات المحلية بوجدة بتأهيل مدينة الألفية وتوسيع الطرقات بها وخاصة وسط المدينة وقلبها النابض روت مراكش .استغرقت الاشغال وقتا طويلا عطلت فيه مصالح التجار واتلفت معدات المركبات والسيارات نتاج الحفر العميقة التي تحولت بفعل الامطار الى برك ومستنقعات مائية الداخل لها مفقود والخارج منها مولود، ومع ذلك وكما يقول المثل صامت الساكنة طويلا وافطرت على جرانة . فبماشرة بعد فتح طريق روت مراكش أمام المارة حدث ما لم يكن احد يتوقعه انهارت الطريق ومع ذلك لم تحدد المسؤوليات لترتيب الجزاءات القانونية حول هدر المال العام وتبديده لتفادي وقوع مصائب من هذا القبيل .
كما ان التخبط والعشوائية هما الطابع الغالب على هذه الاشغال وسط المدينة ، ففي كل مرة يتم الانتقاص او الزيادة في مدار حضري او محور طرقي وهو ما دفع بالساكنة الى التساؤل على المنهجية المعتمدة في اصلاح الطرقات وما ان كانت فعلا تستند على قواعد علمية وعلى هندسة كفؤة ام ان ” كور او اعطي لعور هو الحل”.

