الرفيق بن عبد الله وفنيزويلا والمحتجزين بمخيمات تندوف والضحك على الذقون
بلادي اون لاين – خاص
اصدر حزب التقدم والاشتراكية الذي يقوده الرفيق نبيل بن عبد الله بلاغا يدين من خلاله ” العدوان الامريكي على فينزويلا واختطاف رئيسها الشرعي والمنتخب نيكولاس ما دورو وزوجته… معربا عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي… مطالبا المجتمع الدولي من اجل التحرك العاجل والناجع من إعادة الأمور إلى نصابها “.
حزب بن عبد الله يدافع وبشراسة عن فينزويلا التي اضطر المغرب سنة 2009 ابان حكومة عباس الفاسي الى نقل سفارته من كاراكاس الى جمهورية الدومينيكان بسبب ما اعتبره المغرب ” العداء المتصاعد للسلطات الفينزويلية تجاه قضية الصحراء المغربية ودعما للبوليساريو” ، علما بان حزب التقدم والاشتراكية كان ممثلا آنذاك في حكومة عباس الفاسي التي اتخذت هذا القرار بكل من الراحل خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة، ونزهة الصقلي التي شغلت آنذاك منصب وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة .
ولكم ان تتصوروا ماذا يعني أن يضطر المغرب دفاعا عن وحدته الترابية الى نقل سفارته من بلد الى بلد اخر ومدى انعكاس ذلك على مصالحه ومصالح مواطنيه .
لكن بيدو ان ذاكرة الرفيق بن عبد الله وحزبه ضعيفة جدا ، والا لما كان اصدر بلاغا يتضامن فيه مع الرئيس والشعب الفينزويلي الذي لم يحرك ساكنا ضد تواطؤ الحكومة الفينزويلية ضد الحقوق المشروعة للمغرب في الدفاع عن صحراءه..
هي سقطة اخرى تنضاف الى سقطات الرفيق نبيل بن عبد الله الذي يحسن تلوين الكلام واستخدام الشعارات الرنانة وتغيير المواقف ب 180 درجة املا في تحقيق مكاسب سياسية ظرفية ..
جميل ان نتضامن مع الشعب الفينزويلي والفاسطيني وجميع المضطهدين في العالم ، ولكن الاجمل ايها الرفيق ان نتضامن مع بعضنا البعض كمغاربة ، والاولى بهذا التضامن هم اخواننا المحتجزون في مخيمات تندوف و الذين تمارس عليهم كل أصناف التعذيب والاضطهاد ، و لأبطال التضامن مع الشعوب الاخرى من شاكلة نببل بن عبد الله وبنكيران ومناصريهم ان يتجندوا لتنظيم قافلة تضامنية في اتجاه مخيمات تندوف وذلك بهدف احراج النظام الجزائري الذي قطعا سيمنع وصول القافلة، لكن الأهم هو لفت انظار العالم و الراي العام الدولي الى معاناة اخواننا المحتجزين بمخيمات العار تندوف ..
هذا هو التضامن الحقيقي ايها الرفيق بن عبد الله اما ما عدا هذا فليس سوى ضحك على الذقون ..

