حتى لا يتم ” تسييس” لقاء الوالي العطفاوي مع اعضاء جماعة وجدة
لا تناقض في الواقع بين المبادئ والمصالح.. ونعني المبادئ النبيلة والمصالح المشروعة، وبالتالي لا تناقض بين السياسة التي تقوم على المبادئ والسياسة التي تستهدف المصالح، ولكن التناقض في الواقع ينتج من سياسة بلا مبادئ أو مصالح بلا مشروعية.. لأن المبدأ في الأساس لم يثبت كمبدأ إلا لكونه يحقق المصلحة العامة، لكن المصالح الخاصة هي التي يمكن أن تخالف المبدأ.
وكما يقال المناسبة شرط، فإن مناسبة هذا الكلام هو اللقاء التواصلي الذي من المرتقب أن يعقده والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد ، بعد غد الخميس ، مع اعضاء مجلس وجدة بمقر الجماعة .
وحتى لا يتم ” تسييس” هذا القاء من طرف من يهوى ممارسة السياسة ليس دفاعا عن المصلحة العامة وإنما من اجل تسجيل اهداف في مرمى هذا او ذاك، خاصة وأن بعض المنتخببن غير قادرين على استيعاب ان ممارسة السياسة بمفهومها التنافسي والخلافي يكون خلال الحملة الانتخابية وليس على طول الولاية الانتدابية ، قلنا وحتى لا يتم تسييس هذا اللقاء فإن اعضاء الجماعة وخاصة أولئك المعروفين بتدخلاتهم التي لا ننتهي، ان بصارحوا الوالي بالمشاكل الحقيقية التي تعرفها المدينة ، كما ان تلك التحليلات التي يتداولونها في جلساتهم الخاصة من ان شركة التهيئة تشتغل لوحدها دون اخبار أو اشراك ممثلي الساكنة، وكذا مشاكل رخص السكن وتدخل شرطة التعمير وعرقلة الاستثمار واختلالات بعض مشاريع التهيئة والنقل الحضري ومشاكل النظافة ووووو.. كل هذا عليهم ان يطرحوه امام الوالي بكل صراحة و لباقة دفاعا عن مصلحة المدينة والارتقاء بها وليس بدافع تصفية الحسابات السياسوية الضيقة ..
يقال يوم الامتحان يعز المرء أو يهان ، ويوم الخميس سنكتسف معدن من يدعون حمل هم الساكنة والدفاع عن مصالحها ؟؟. فهل سيكون اعضاء مجلس وجدة في الموعد ، ام سيكتفون ب ” سياسة قولو العام زين ومريضنا ما عندو باس ” ؟؟

