ظاهرة التشمكير في الاشارات المرورية بوجدة والخطر المحدق بالمارة

ظاهرة التشمكير في الاشارات المرورية بوجدة والخطر المحدق بالمارة

عبد العزيز داودي

تنامت ظاهرة امتهان التسول بوجدة واخذت ابعادا خطيرة ، حيث لا يكاد محور طرقي بجل شوارع وجدة يخلو من مراهقين ويافعين ونساء وشيوخ واطفال ومن ذوي الاحتياجات الخاصة والذين فيهم من يتصنع الاعاقه والمرض لاستمالة عطف المواطنين ولكسب المال.

و يعرض المراهقون خدماتهم على مالكي المركبات بل يقومون بمسح الزجاج الامامي للسيارات عنوة غير ابهين بالمخاطر التي قد تحدق بهم جراء عرقلة حركة السير والجولان ، واخريات يعطين الانطباع بأنهن يبعن ” اكلينيكس” وهم في الحقيقة يتسولن بطريقتهن.

الغريب في الامر أن جل الاطفال والمراهقين هم من خارج مدينة وجدة وفيهم من استقر بالمدينة بعد اصطحاب فريقه الرياضي من أكادير واسفي وبني ملال و القنيطرة وغيرها.

وبالرغم من خطورة الظاهرة واعتبارها مشتلا لمختلف أنواع الاجرام والانحراف، الا ان سلطات مدينة وجدة لم تتخذ الإجراءات اللازمة للحد منها ويبدو أن الكل استسلم لها وكانها قدر محتوم ، مع العلم ان كل المؤشرات توحي بأن الظاهرة تجاوزت كل الحدود وأصبحت تقض مضجع الساكنة خصوصا ونحن في فصل الصيف وما يعرفه الموسم من توافد الزوار والسياح  الذين لا يطمئنون لمثل هذه السلوكات فمتى ستتحرك السلطات لردعها.؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *