هكذا يقتات التجمع الوطني للأحرار من حزب الأصالة والمعاصرة جهة الشرق نموذجا

هكذا يقتات التجمع الوطني للأحرار  من حزب الأصالة والمعاصرة جهة الشرق نموذجا

الثابت الجلي في ترشيحات حزب التجمع الوطني للأحرار و على مستوى انتخابات الغرف المهنية أنه اختار غالبية مرشحيه من حزب الأصالة والمعاصرة ، وتكفي الإشارة إلى أن مرشحان لرئاسة غرفتي التجارة والصناعة والخدمات والفلاحة باسم التجمع الوطني للأحرار كانا لحدود الأمس على رأس هاتين  الغرقتين باسم حزب الأصالة والمعاصرة .

لا يمكن للمتتبع للشأن السياسي إلا أن يصاب بخية أمل جراء محاولة  عودة  نفس الوجوه السابقة وببذل حزبية جديدة بعيدا كل البعد عن شيئ اسمه الإلتزام الحزبي والتعاقد الفعلي مع المواطنين أو المهنيين  إلى مراكز القرار في نفس الغرف المهنية، فكيف لمن لم يحترم إلتزامه مع انتمائه السياسي أن يلتزم بوعوده اتجاه الناخبين والمهنيين ؟؟؟؟

فعلا هو وضع مخيب للآمال ولن يزيد إلا في تفاقم ظاهرة  عزوف المواطنين عن المشاركة السياسية،  وهو ما تتحمل مسؤوليته الأحزب السياسية التي تقتات من بعضها البعض بعيدا عن التوجيهات الملكية السامية  الداعية إلى التغيير وتجديد النخب والتخلص من الكائنات الانتخابية التي تغير انتمائاتها السياسية  عند كل مناسبة انتخابية كما تغير بذلها .

ان نتائج هذه الانتخابات المهنية وعلى مستوى جهة الشرق (نموذجا ) أظهرت بما لا يدع مجالا للشك بأن رؤساء الأحزاب الذين يشجعون على هكذا ممارسات هم بعيدون كل البعد عن تطلعات الجالس على العرش الذي دعا إلى الرفع من الدفع المقدم للأحزاب السياسية  أملا في تمكينها من الامكانات المادية اللازمة حتى تقوم بدورها في تأطير المواطنين وتلقين مناضليها أصول الالتزام الحزبي وإذا بها هي تبحث فقط عن الطرق السهلة عبر الإقتيات من أحزاب أخرى بعيدا عن بذل مجهودات من أجل استقطاب كفاءات ووجوه جديدة .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.