ماذا أنجز مجلس جهة الشرق في عهد بوعرورو لفائدة ساكنة بني درار؟

ماذا أنجز مجلس جهة الشرق في عهد بوعرورو لفائدة ساكنة بني درار؟

سؤال يكاد لا يخلو منه مجلس أو مناسبة في بني درار، سواء تعلق الأمر بصدقة، أو حفل زفاف، أو مناسبة دينية، أو عقيقة… والجواب، حسب ما يتداوله عدد من أبناء المدينة، يأتي بالنفي القاطع، بل وبالإجماع ماذا استفادت بني درار من مجلس جهة الشرق خلال عهد محمد بوعرورو الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق؟

والأكثر إثارة للاستغراب أن المواطنين، بل وحتى بعض المنتخبين، يتذكرون جولة لبوعرورو بمدينة بني درار، رافقه خلالها أشخاص لتدوين ملاحظات وانشغالات الساكنة. ومن بين المطالب التي طرحت آنذاك، مسألة بسيطة جدا تتعلق بصيانة أحد ملاعب كرة القدم المخصصة للفئات الصغرى.

كان مطلبا متواضعا، لا يحتاج إلى قرار استراتيجي، ولا إلى مداولات ماراطونية، ولا إلى دراسة معقدة؛ بل إلى ميزانية لا تتجاوز 5 ملايين سنتيم.

ومع ذلك، حتى هذا المطلب البسيط جدا لم يجد طريقه إلى التنفيذ.

وقد سبق أن أشرنا، ونؤكد اليوم، أن حزب الأصالة والمعاصرة يمتلك كل المقومات التي تؤهله لتصدر الانتخابات، بل والوصول إلى رئاسة مجلس جهة الشرق. لكن الإشكال، في نظرنا، يكمن أحيانًا في اختيار “بروفايلات” على قد الحال، وهو ما يجعل النتائج تأتي، في نهاية المطاف، عكسية ولا تعكس حجم الإمكانيات السياسية والتنظيمية التي يتوفر عليها الحزب.

اليوم، وفي بني درار تحديدا، يبدو أن هناك حالة من السخط المتزايد، ليس تجاه حزب الأصالة والمعاصرة كتنظيم، وإنما تجاه محمد بوعرورو وطريقة تدبيره للشأن الجهوي.

والسؤال الذي يظل مطروحا على أبناء بني درار اليوم هو بعد كل هذه السنوات، ما الذي يمكن لمجلس جهة الشرق أن يقدمه لبني درار حتى يشعر المواطن أن صوته، وانشغالاته، واحتياجات مدينته، تحظى فعلا بمكانها داخل أجندة الجهة؟

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *