جَزَائِرِيُّونَ، عُمَلاءُ اسْتِخْبَارَاتٍ، حَامِلِينَ قُمْصَانَ الْمُنْتَخَبِ الْمَغْرِبِيِّ، فِي فَرَنْسَا، يَعْتَزِمُونَ خَلْقَ الْفَوْضَى وَالشَّغَبِ وَالِاعْتِدَاءَاتِ، مُبَاشَرَةً بَعْدَ نِهَايَةِ مُبَارَاةِ الْمُنْتَخَبَيْنِ؛ لِتَشْوِيهِ صُورَةِ الْمَغْرِبِ

جَزَائِرِيُّونَ، عُمَلاءُ اسْتِخْبَارَاتٍ، حَامِلِينَ قُمْصَانَ الْمُنْتَخَبِ الْمَغْرِبِيِّ، فِي فَرَنْسَا، يَعْتَزِمُونَ خَلْقَ الْفَوْضَى وَالشَّغَبِ وَالِاعْتِدَاءَاتِ، مُبَاشَرَةً بَعْدَ نِهَايَةِ مُبَارَاةِ الْمُنْتَخَبَيْنِ؛ لِتَشْوِيهِ صُورَةِ الْمَغْرِبِ

عبدالقادر كتـــرة

المحامي الصقلي يحذر مغاربة الجالية في فرنسا من مؤامرة وخطة شيطانية جزائرية تعمل على تشويه صورة المغرب وتلطيخ سمعته بعد نهاية مباراة ربع نهائي كاس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، التي ستجرى اليوم، بعد أن تم التوصل إلى مجموعة من الفيديوهات التحريضية لجزائريين في فرنسا أقدموا على شراء أقمصة رياضة للمنتتخب المغربي ويعتزمون خلق البلبلة والشغب وأعمال تدمير واعتدءات في قلب باريس مباشرة بعد نهاية اللقاؤ كيفما كانت النتيجة….

تواصل مخابرات النظام العسكري الجزائري المارق والخبيث، في مخططات دنيئة وقذرة، توظيف عملائها وذبابها وكلابها من مهاجريها غير الشرعيين ومشرديها ومجرميها لإشعال نيران الفوضى الشغب والسرقة والتدمير والتكسير وإتلاف الأملاك العمومية والخاصة في بعض مدن فرنسا كأداة لاستهداف العلاقات الثنائية المتينة بين فرنسا والمغرب.

خلق أعمال شغب فوضية تحسبها “عفوية” لكن هي نوع من “العمليات الاستخباراتية التخريبية” المدروسة والتلاعب السياسي المتعمد.

إذا تم توظيف المخابرات الجزائرية لمهاجرين غير شرعيين)، فنحن أمام استراتيجية “حروب الجيل الرابع” أو “الحروب الهجينة”، حيث تُستخدم وسائل غير عسكرية لتحقيق أهداف سياسية.

– لماذا المهاجرون غير الشرعيين؟

المهاجر غير الشرعي يعيش في حالة قلق مستمر ومستعد لفعل أي شيء مقابل المال، أو الحماية، أو وعود بتسوية وضعيته. هذا يجعله أداة سهلة للتجنيد والابتزاز.

وإذا تم القبض على هؤلاء المخربين، يمكن للجهة المشغلة (المخابرات) التبرؤ منهم بسهولة، مدعية أنهم مجرد مجرمين أو متطرفين تصرفوا من تلقاء أنفسهم.

– الهدف المزدوج للخطة:

تشويه الجالية المغربية، عبر ارتداء قمصان مغربية وإحداث الفوضى يهدف إلى جعل “المغربي” في المخيال الفرنسي (الشعبي والرسمي) مرادفاً للتخريب وعدم احترام قوانين الجمهورية.

– تسميم العلاقات المغربية-الفرنسية: الهدف الأكبر هنا هو إحداث شقاق بين الرباط وباريس. إذا اقتنع الرأي العام وصناع القرار في فرنسا بأن الجالية المغربية تمثل تهديداً أمنياً، فإن ذلك قد يؤدي إلى تشديد إجراءات التأشيرات، وتغيير لهجة فرنسا الدبلوماسية، وإعاقة أي تقارب استراتيجي أو اقتصادي بين البلدين.

– عقدة “الإنجاز المغربي”: هناك استهداف ممنهج لأي نجاح مغربي (رياضي، ديبلوماسي، اقتصادي). بدلاً من التنافس الإيجابي، يتم اللجوء إلى محاولة “إفساد” هذا النجاح في عيون المجتمع الدولي.

خطورة هذا النهج تكمن في هذه الممارسات، إن ثبتت، فهي لا تعكس فقط عداءً سياسياً، بل تمثل انزلاقاً خطيراً نحو زعزعة استقرار دولة ثالثة (فرنسا) لتحقيق أهداف ضد دولة جارة (المغرب).

استخدام الشارع الفرنسي كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية هو تصرف غير مسؤول قد تكون له عواقب وخيمة على جميع الأطراف.

هذا النوع من الاستفزازات يخلق بيئة خصبة للكراهية بين الجاليتين المغربية والجزائرية في المهجر، اللتين تشتركان في الكثير من الهموم والتحديات اليومية.

من المهم جداً عدم التعميم، كما يجب ألا تُؤخذ الجالية الجزائرية بجريرة أفراد مأجورين أو مدفوعين لخدمة أجندات سياسية ضيقة.

لا شك أن السلطات الفرنسية والمغربية على دراية بهذا التكتيك، بحكم أن الفديوهات تناقلتها وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، والشخص المحرض كشف عن النخطط بوجه مكشوف في مدينة مارسيليا، بكل خسة وخبث وحقارة.

ولا شك أن التداعيات ستأخذ مساراً مختلفاً:

– اختبار لليقظة الأمنية الفرنسية: التحدي الأكبر يقع على عاتق المخابرات الداخلية الفرنسية (DGSI). هل ستتمكن من إحباط هذا المخطط قبل وقوعه؟ وإذا وقعت أعمال شغب، هل ستتمكن من الكشف عن المحرضين الحقيقيين وراء الكواليس وعدم الاكتفاء بمحاكمة الواجهة (المخربين في الشارع)؟

– رد الفعل الدبلوماسي المغربي: إذا توفرت أدلة قاطعة للمغرب (أو لفرنسا) حول تورط جهات رسمية أو شبه رسمية جزائرية في هذه الأعمال، فإن ذلك قد يُستخدم كأوراق ضغط قوية في المحافل الدولية لإدانة هذه الممارسات.

– تعزيز التنسيق الأمني المغربي-الفرنسي: المفارقة هنا أن محاولة ضرب العلاقات قد تؤدي إلى نتائج عكسية؛ حيث قد تضطر الرباط وباريس إلى تعزيز تعاونهما الأمني والاستخباراتي لتبادل المعلومات وإحباط هذه المخططات، مما يُقوي “حبال التقارب” بدلاً من تكسيرها.

– خطر الانفلات الشعبي: رغم جهود التوعية، يبقى هناك خطر حقيقي من وقوع اشتباكات بين أفراد من الجاليتين إذا شعر المغاربة بأنهم يتعرضون للاستفزاز والتشويه المتعمد.

خلاصة القول، المشهد هنا يتجاوز مجرد مباراة كرة قدم، ليتحول إلى رقعة شطرنج أمنية وسياسية. وعي الجالية المغربية، وتحليها بضبط النفس، بالإضافة إلى فعالية الأجهزة الأمنية الفرنسية، ستكون العوامل الحاسمة في إفشال هذه المخططات.

فيديو :

https://vt.ti

ktok.com/ZSCoGGe35/

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *