السلطات الأمريكية في مدينة “كانساس” تقرر إجراء المباراة الودية بين المنتخب الجزائري ونظيره البوليفي دون حضور جماهيري ودون نقل تلفزي
عبدالقادر كتـــرة
حرمت السلطات المحلية اامريكية بولاية كانساس الجماهير الجزائرية من الحضور لمتابعة المباراة الودية بين المنتخب الجزائري ونظيره البوليفي في مدينة كانساس الأمريكية.
لم يصدر قرار منع موجه أو عقوبة من السلطات الأمريكية ضد المشجعين الجزائريين، بل جاء بناءً على ترتيبات لوجستية محددة.
المباراة ستُقام على أرضية ملعب جامعي مخصص أساسًا للحصص التدريبية. هذا الموقع لا يمتلك البنية التحتية أو المدرجات الكافية التي تسمح باستقبال الجماهير وتأمينهم بالشكل المعتاد في المباريات الدولية الكبرى.
اتخذت الجهات المشرفة على تنظيم المباراة هذا الإجراء بناءً على المعطيات أهمها :
التدفق الجماهيري المتوقع، إذ كانت هناك مؤشرات على إقبال كبير جداً من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في مختلف الولايات الأمريكية لحضور اللقاء.
ونظرًا لعدم جاهزية المنشأة الجامعية لاستيعاب حشود جماهيرية، فضّل المنظمون إقامة المواجهة مغلقة لتفادي أي اختلالات تنظيمية قد تؤثر على سلامة الوفود أو سير اللقاء.
من جهة أخرى، تأكيدًا على الطبيعة الفنية والتحضيرية البحتة للموقع، أعلن التلفزيون الجزائري أن المباراة لن تُبث على المباشر عبر الشاشات؛ نظراً لافتقار الملعب التدريبي للمواصفات والمنصات التقنية اللازمة لعربات النقل التلفزيوني، وسيكتفي الوفد الإعلامي هناك بتوفير التغطية والملخصات واللقطات المسجلة للجمهور عقب نهاية اللقاء.
توضيح: إقامة المباراة خلف أبواب مغلقة لم يكن خيارًا بطلب من الاتحاد الجزائري لكرة القدم أو الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بل هو بروتوكول أمني فرضته الجهة المشرفة على تنسيق وإدارة الملاعب التحضيرية في كانساس سيتي.
وتندرج هذه المواجهة الودية كآخر محك تحضيري “للخضر” للوقوف على الجاهزية النهائية للاعبين قبل الدخول الرسمي في منافسات كأس العالم 2026، حيث يفتتح المنتخب الجزائري مشواره المونديالي بمواجهة أرجنتين في 17 يونيو الجاري.

