تأخر نتائج مباراة الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة الشرق يفاقم الجدل ويضع الجهات المشرفة تحت المجهر

تأخر نتائج مباراة الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة الشرق يفاقم الجدل ويضع الجهات المشرفة تحت المجهر

يثير التأخر المستمر في الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة التوظيف بالوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة الشرق، المنظمة منذ 29 أبريل الماضي، علامات استفهام متزايدة حول أسباب هذا التأخير، خاصة في ظل مرور أسابيع طويلة دون أي توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن مآل المباراة أو موعد الإفراج عن نتائجها.

ووفق المعطيات المتداولة، فإن عدد المترشحين الذين اجتازوا الاختبار الشفوي في مختلف التخصصات لم يتجاوز ستة مترشحين، وهو ما يجعل طول فترة الانتظار غير مفهوم بالنسبة للعديد من المتابعين، الذين يرون أن محدودية عدد المشاركين لا تبرر استمرار حجب النتائج إلى حدود اليوم.

هذا الصمت الرسمي فتح الباب أمام موجة واسعة من التساؤلات والتأويلات بشأن الخلفيات الحقيقية وراء التأخير، وسط مطالب متزايدة بضرورة كشف الأسباب التي حالت دون الإعلان عن النتائج في الآجال المعقولة، وتقديم توضيحات دقيقة للرأي العام حول المراحل التي وصلت إليها هذه العملية.

وتتداول أوساط محلية عدة فرضيات تربط هذا التأخر بترتيبات مرتبطة بأحد المناصب موضوع المباراة، وهو ما يزيد من حدة النقاش الدائر حول الملف، في وقت تظل فيه الجهات الرسمية المعنية مطالبة بتقديم توضيحات تنهي حالة الغموض القائمة.

ويتعلق الأمر بإحدى المستشارات المنتمية للبام، والمقربة من محمد بوعرورو، الرئيس الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق،   والتي كانت من المرشحات لمباراة للتوظيف مرتبطة  بادارة مجلس الجهة قبل ان يقوم بالغاء المباراة لأسباب يعلمها جيدا.

كما تتجه أصابع الانتقاد نحو جامعة محمد الأول بوجدة باعتبارها الجهة المشرفة على تنظيم واجتياز الامتحانات، حيث يرى متابعون أن استمرار التأخر في إعلان النتائج يضع المؤسسة الجامعية في موقف محرج، بالنظر إلى ما يفترض أن تمثله من قيم النزاهة والشفافية والانضباط الإداري.

ويؤكد مهتمون بالشأن العام أن احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص يقتضي الإسراع بالإعلان عن النتائج ونشر كافة المعطيات المرتبطة بالمباراة، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويضع حدا للإشاعات والتأويلات التي تجد في غياب التواصل الرسمي بيئة خصبة للانتشار.

وفي انتظار صدور توضيح رسمي من الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة الشرق، تؤكد مصادر متطابقة أن الملف يثير نقاشا واسعا داخل الأوساط المعنية، وسط ترقب متزايد لكشف النتائج ووضع حد لحالة الانتظار التي طال أمدها.

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *