التحاق عبد القادر الشايب بـ“الأصالة والمعاصرة” يمهد لحسم ترشحه للبرلمان

التحاق عبد القادر الشايب بـ“الأصالة والمعاصرة” يمهد لحسم ترشحه للبرلمان

 

تتجه المعطيات الحالية لبورصة الانتخابات نحو حسم الوجهة السياسية لعبد القادر الشايب، رئيس جماعة أهل أنكاد، عبر الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة قد تفتح أمامه باب الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة تحت لونه، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب فك ارتباطه بحزب التجمع الوطني للأحرار.

وتعزز هذا التوجه مع تسجيل غياب الشايب عن عدد من الأنشطة واللقاءات الحزبية التي كان قد نظمها “الأحرار” على المستويين الإقليمي والجهوي، بحضور قيادات بارزة، وهو ما اعتبر دليلا على تصاعد التوتر وفتور العلاقة.

وترى أوساط سياسية أن أي انتقال الشايب، الذي يتمتع بثقل انتخابي مهم على مستوى عمالة وجدة أنكاد، من شأنه إعادة ترتيب المشهد السياسي المحلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، حيث يمكن أن يشكل إضافة نوعية لحزب لأصالة والمعاصرة الذي يعيش ترهلا تنظيميا غير مسبوق بسبب التصرفات غير المسؤولة لمحمد بوعرورو، الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق.

في المقابل، يراقب حزب التجمع الوطني للأحرار تحركات الشايب عن كثب، مع التلويح بإمكانية اتخاذ إجراءات تنظيمية وقانونية في حال تأكدت مغادرته أو ترشحه باسم حزب آخر، خاصة أن المادة 21 من القانون التنظيمي 20.11 المتعلق بالأحزاب السياسية تمنع الانخراط في أكثر من حزب، وتعتبر الترشح بتزكية حزب مغاير وضعية مخالفة قد تؤدي إلى إلغاء الترشيح أو الانتخاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *