هل يلتحق رئيس جماعة أهل أنكاد بحزب جديد بعد أزمته مع “الأحرار”؟
تتجه الأنظار، خلال الأيام الأخيرة، إلى الوجهة السياسية المقبلة لعبد القادر الشايب، رئيس جماعة أهل أنكاد، في ظل معطيات متداولة تفيد بقرب مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار، عقب فترة من التوتر وعدم الانسجام داخل الحزب.
ووفق مصادر مطلعة، فإن غياب الشايب عن عدد من اللقاءات والأنشطة الحزبية التي نظمها حزب “الحمامة” على المستوى الاقليمي والجهوي، بمشاركة قياديين بارزين، لم يكن معزولا عن السياق السياسي العام، بل اعتبره متابعون مؤشرا على فتور العلاقة، وربما تمهيدا لإعلان القطيعة بشكل رسمي.
ويرى فاعلون سياسيون أن انتقال عبد القادر الشايب إلى حزب آخر من شأنه إعادة خلط الأوراق السياسية على مستوى عمالة وجدة انجاد، بالنظر إلى ما يتمتع به من قاعدة انتخابية وازنة، قد تمنحه موقعا متقدما في أي استحقاق انتخابي قادم، بما في ذلك الاستحقاقات التشريعية.
وفي هذا السياق، تشير المصادر إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة قد يكون من بين المتأثرين بهذا التحول المحتمل، خاصة في ظل حديث سابق عن محاولات لاستقطاب الشايب، لم تتوج بنتائج ملموسة، لأسباب تتعلق برؤية المعني بالأمر لطبيعة العمل الحزبي وشروط الانضمام، ورغبته في تفادي تكرار تجارب سياسية سابقة.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي موقف رسمي عن عبد القادر الشايب أو عن حزب التجمع الوطني للأحرار يؤكد أو ينفي هذه المعطيات، ما يترك الباب مفتوحا أمام جميع السيناريوهات المحتملة.
ويبقى المشهد السياسي بوجدة مرشحا لمزيد من التطورات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات وتوضيحات رسمية.

