حتى يزيد صدر قطيع الحظيرة غصة وحقدا:  الوحدة الصناعية Irizar المغرب، بالصخيرات تنتج  بكفاءات مغربية حافلات النقل الحضري لمختلف مدن المغرب

 حتى يزيد صدر قطيع الحظيرة غصة وحقدا:  الوحدة الصناعية Irizar المغرب، بالصخيرات تنتج  بكفاءات مغربية حافلات النقل الحضري لمختلف مدن المغرب
عبدالقادر كتـــرة

روج عبيد النظام العسكريىالجزائري وأحديته وأذنابه وذبابه أخبارا غبية وبليدة لا يصدقها إلا قطيع الحظيرة، مفاده أن الحافلات التي تم استخدامها في تنقل المنتخبات والوفود، خلال منافسات كأس أفريقيا التي تحضنها المملكة المغربية الشريفة، “مكتراة من شركة إسبانية تحمل اسمIrizar، وسيتم إعاتها للشركة مباشرة بعد نهاية “الكان””.
إشاعة خففت من لهيب النار المشتعلة في صدور قطيع الحظيرة غصة وغلا وحقدا وحسدا كراهية تجاه تطور المغرب وتقدمه مقابل تخلف وانهيار الحظيرة وغرقها في قنوات الصرف الصحي وواد الحرش الحار.
ليعلم قطيع الحظيرة وكلابه وإعلامه الغبي وقنوات صرفه الصحي وجرائده المراحيضية وذبابه وناموسه الذي يتجمع على الاخبار القذرة والوسخة النتنة، ليعلم أن الصناعة الوطنية والكفاءات المغربية تنتج آلاف الحافلات لفائدة النقل الحضري بمختلف مدن المغرب، وتشتغل الآن لتصديرها كما تصنع وتصدر أكثر من كليون سيارة سنوية لأكثر من 80 دولة في العالم.
ولو كان في الحظيرة وقطيعها خير ولهما عرفان وامتنان وكرم، لأكرمها المغرب بعشرات الحافلات التي يصنعها بدل نقل المواطنين الجزائرين المغلوبين على أمرهم في عربات هي بمثابة “توابيت متنقلة” ومجرد “كارويات وكراريس” تسير حسب أهوائها ومزاج الرياح وتزيغ عن مسارها ثم تهوي في أودية الواد الحار مثل حافلة وادي الحراش التي غرقت بركابها الكياه العادمة وكات نصفه مخنوقا بالروائح النتنة العفنة.
للتذكير فقط  قام وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي السيد مولاي حفيظ العلمي، يوم الجمعة 12 فبراير 2021، بزيارة لمقر الوحدة الصناعية Irizar المغرب، المتواجدة بالصخيرات، والمكلفة بإنتاج الحافلات لفائدة النقل الحضري بمدينة الدار البيضاء.
وبهذه المناسبة، عقد السيد العلمي لقاءً، بحضور المناولين والموردين المحليين للشركة، للتأكيد على أهمية تحفيز التصنيع المحلي وتطوير المنظومة الصناعية الخاصة بالوزن الثقيل وهياكل الـسيارات الصناعية.
وأكد السيد الوزير أيضا على الدور الأساسي الذي يضطلع به الطلب العمومي على مستوى دعم التصنيع المحلي المحدِث لمناصب الشغل والقيمة المضافة، مما يسمح بتعزيز مكانة المغرب في هذ الفرع الصناعي الحيوي.
كما صرح السيد الوزير ” أن المملكة تتوفر على إمكانيات اقتصادية كبرى وكفاءات عالية التأهيل تمنح هذا التخصص مزايا يمكن أن تجعل منه أحد الفروع الصناعية الأكثر تنافسية”، موضحا أنه بفضل استعمال الطلب العمومي كمحفز للتصنيع المحلي وإحداث منظومة صناعية ملائمة، فقد تمكّنت شركة Irizar Maroc، بدعم من وزارة الداخلية، من رفع تحدي الإنتاج المحلي لحافلات تستجيب لمعايير دولية.
وصرح أيضا بأن “هذا الإنجاز يعتبر بالفعل نجاحا للمنتوج المغربي والمقاولات والكفاءات المغربية، مضيفا إلى أن الصناعة الوطنية تشهد تطورا غير مسبوق بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله”.
وأشار السيد العلمي في هذا السياق إلى أن نسبة الاندماج المحلي لحافلات Irizar بلغت 42 في المائة، موضحا بأن الجهود تتظافر لتصل، على المدى البعيد، إلى نسبة 60 في المائة، ولا سيما من خلال إيلاء عناية خاصة لمشاريع تصنيع الأجزاء الموجه للمنظومة الصناعية لهذا التخصص في بنك المشاريع  الذي تم إطلاقه في شهر شتنبر 2020.
وتُجند شركة Irizar أزيد من 15 مُورّدا محليا ضمن منظومتها الصناعية التي تقوم فيها بتجميع حافلات على هياكل العلامة التجارية SCANIA بطول يبلغ 12 متراً وبسعة 33 مقعدا.
وهذه المركبات -التي تستجيب للمعايير الدولية- مكيفة وتتوفر على تكنولوجيات متقدمة من حيث السلامة والراحة والولوج بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة.
والمصنعون العالميون البارزون الثمانية عشر يُمثَّلون بالمغرب من خلال منظومة صناعية تتألف من 85 وحدة لإنتاج الهياكل والمعدات الأصلية للمركبات، والتي ما فتئت الوزارة تدعمها بمواكبة أي مشروع من شأنه تحسين مستوى الاندماج المحلي لهذا التخصص. وتُحقق هذه المنظومة الصناعية رقم معاملات تبلغ قيمته 11 مليار درهم سنويا وتُشغل طاقما يضم 8000 مساعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *