هيستيربا أصابت اللقيطة العاهرة الجزائرية الفرنسية “صوفيا بن لمان” بعد رفض المغرب منحها تأشيرة الدخول لحضور “كان” 2025

هيستيربا أصابت اللقيطة العاهرة الجزائرية الفرنسية “صوفيا بن لمان” بعد رفض المغرب منحها تأشيرة الدخول لحضور “كان” 2025

عبدالقادر كتـــرة

رُفِضَ دخول المؤثرة الفرنسية-الجزائرية اللقيطة العاهرة “صوفيا بن لمان: إلى الأراضي المغربية لحضور نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025.

وقد سبق للسلطات المغربية أن رفضت منح هءه اللقيطة تأشيرة إلكترونية مسبقاً، كما تم منعها من الدخول حتى عند محاولتها استخدام جواز سفرها الفرنسي، كما هو مذكور في الصورة.

ورفضت السلطات المغربية دخول العاهرة “صوفيا بن لمان” بسبب إجراءات وقائية مرتبطة بتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2025. ويُعزى هذا الرفض بشكل خاص إلى نشر محتويات إشكالية على وسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت خطاب كراهية وتعليقات فاحشة بذيئة منحطة وعنصرية.

كما تخضع طلبات دخولها للفحص الدقيق، خاصة للأفراد الذين قد يشكلون تهديداً للأمن العام، علماً بأن العاهرة “صوفيا بن لمان” قد حُكِم عليها قضائياً في فرنسا، بما فيها أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ، فيما يتعلق بنشراتها على الإنترنت.

محكمة “ليون” الجنائية بفرنسا حكمت على المؤثرة الفرنسية الجزائرية اللقيطة العاهرة “صوفيا بن لمان” ، في 15 أبريل بالسجن تسعة أشهر مع وقف التنفيذ، وبأداء 200 ساعة من الخدمة المجتمعية، ومنعها من استخدام منصتي تيك توك وفيسبوك لمدة ستة أشهر.

جاء هذا الحكم بعد إدانتها بتهم تتعلق بتوجيه تهديدات بالقتل ضد معارضي النظام الجزائري ونشر مقاطع عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما شمل الحكم إلزامها بحذف حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي المذكورة لمدة ستة أشهر، ومنعها من إنشاء حسابات جديدة خلال الفترة نفسها، ودفع تعويض قدره 500 يورو لأربعة أطراف مدنية.

يُذكر أن العاهرة “صوفيا بن لمان” عادت مؤخراً لتثير الجدل بتصريحات جديدة بعد فوز المنتخب الجزائري في إحدى المباريات، مما دفع السلطات المحلية إلى إخطار وكيل الجمهورية بالوقائع الجديدة، وما زالت تحت تأثير الإدانة القضائية السابقة.

خلاصة القول، تمثل حالة الللقيطة وااعاهرو “صوفيا بن لمان” مثالاً على كيفية تفاعل عدة عوامل: الأمن القومي، والسياسة الخارجية، وإدارة المحتوى الرقمي، والحقوق الفردية.

كما تبرز التحديات المعاصرة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي حيث يمكن أن يكون للأنشطة الرقمية عواقب في العالم الواقعي، بما في ذلك تقييد الحركة عبر الحدود.

هذه الحالة تذكر بأن الدول تضع أولويات مختلفة للأمن العام والسياسة الخارجية، وقد تتفوق هذه الاعتبارات أحياناً على الحقوق الفردية في السفر والحركة، خاصة في فترات الاستعداد لفعاليات كبرى أو في ظل ظروف سياسية وإقليمية معقدة.

وفي الأخير، لا بد من الإشارة إلى أن هذه اللقيطة العاهرة اعترفت بأنها وصلت إلى فرنسا في عمرها 20 سنة وحصلت على الجنسية الفرنسية بفضل زوج أمها الفرنسي، كما أن أخاها الأصغر الفرنسي المسمى “ستيفان” متزوج من فرنسي يدعى “جيرار جيلبير”، كما أن والدتها اختارت التخلي عن زوجها والحياة في الإمارات …

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *