قمة العشرين تفضح أكاذيب الرئيس المزور ” عمي كذبون “…!!
سليم الهواري
اختتمت كما هو معلوم أمس الاحد 23 نونبر، قمة مجموعة العشرين في جنوب افريقيا، بعد يومين من المحادثات التي شارك فيها زعماء أغنى اقتصادات العالم وأكبر الاقتصادات النامية… في حدث تاريخي يُعقد لأول مرة على أرض أفريقية، بمشاركة ممثلين عن 42 دولة ومؤسسة، وسط اهتمام إعلامي واسع، في ظل تحديات اقتصادية عالمية غير مسبوقة.
وما لفت انتباه المتتبعين، ان وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا فضحت أكاذيب “عمي كذبون ” في بلاغ لها وأكدت أن 6 رؤساء دول لن يحضروا القمة، باستثناء الولايات المتحدة، لكنهم أرسلوا ممثلين رفيعي المستوى، واصفة نسبة الحضور بأنها “نجاح كبير”.
واتضح ذلك من خلال سرد أسماء أبرز الغائبين عن اجتماع قمة الـ 20، الرئيس الصيني شي جين بينغ، ومثله رئيس الوزراء لي تشيانغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ظل مذكرة توقيف دولية بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، ، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الحليف المقرب لترامب، ، و الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو ألغى رحلته بعد اختطاف 25 فتاة من مدرستهن وسط أزمة أمنية، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم لم تحضر بسبب ارتباطات داخلية،…بالإضافة الى الولايات المتحدة الامريكية التي قاطعت الاجتماع، ولم تشر لائحة بلاغ وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا الى غياب الرئيس المزور عمي كذبون …
وانطلاقا من بلاغ وزارة الخارجية في جنوب افريقيا، يتضح ان الرئيس المزور في بلاد العالم الاخر، كان قد كشف، اثناء حوار صحفي خص به العديد من الوسائل الوطنية والإقليمية والدولية التي تهم البلاد وتطوراتها في مختلف المجالات، أن الجزائر انضمت فعلا لمجموعة العشرين، وانه سيشارك في اجتماع قمة مجموعة العشرين (G20)، الا ان الرئيس كذبون سرعان ما غير زيارته – بين عشية وضحاها – من جوهانسبورغ الى مدينة قسنطينة.
الغريب في الامر ان اللقاء الذي تضمن تصريح تبون كون بلاده انضمت فعلا لمجموعة العشرين، كان قد بث كاملًا آنذاك، عبر- ابواق النظام العسكري – بدأ من قنوات التلفزيون الجزائري، والقنوات الإذاعية، وكذا جميع القنوات التلفزيونية الخاصة حيث تمكن المواطنون من متابعته والاطلاع على أبرز ما جاء فيه من تصريحات ومواقف.. ليبقى التساؤل قائما الى متى سيستمر رئيس دولة – مزور – يكذب على شعبه جهارا.
ويكفي ان هذا الرئيس – المزور – كان قد وعد شعبه بالانضمام الى مجموعة بريكس دون جدوى بل وكان الرد من عضو في المجموعة قاسيا ل – دولة لا تحترم نفسها – ويكفي ما صرح به آنذاك وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عندما قال بالحرف ” لا يمكن قبول عضوية دولة من الدول المرشحة- مثل الجزائر- ليس لها هبة ولا وزن …. بالرغم من ان الرئيس المزور عبد المجيد تبون كان قد أعلن في وقت سابق أن بلاده قدمت طلبا رسميا للانضمام لمجموعة بريكس وان تصبح عضوا مساهما في البنك التابع لها بمبلغ 1.5 مليار دون جدوى.
هذا وبعد مهزلة جوهانسبورك ، و كذا المشهد المثير للسخرية لل”تبون” اثناء زيارته لقسنطينة وهو يلعب مع احد الأطفال ب ” الكاسكيطا ” ، تعالت أصوات النخبة في الجزائر، عبر المنصات بنشر تقرير عن حالة ” الرئيس مسيلمة الكذاب ” النفسية والعقلية، خصوصا وأن “تبون” بدا في زيارته لولاية قسنطينة، وكأنه تناول عقارا مثبطا للانفعالات الذهنية، كما ان الحالة التي ظهر عليها ال ” تبون ” – شاحب ذو وجه منتفخ – اثارت العديد من التساؤلات…

