تفرج يا وزير التعليم العالي..جامعة وجدة ” كتحسن باللي كاين “.. استاذ للغة الفرنسية يسير مدرسة الذكاء الاصطناعي ببركان !!
عجائب وغرائب جامعة محمد الأول بوجدة لا تنتهي ، ولا اشك ان ابرزها هو إسناد تدبير بالنيابة المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي ببركان لاستاذ تخصصه اللغة الفرنسية .
ليس كل هذا فمعظم الأطر التي من المفروض ان تشرف على تكوين خريجي هذه المدرسة لا يربطهم بالذكاء الاصطناعي سوى الخير والاحسان ، والكارثة العظمى هي ان هذه المدرسة التي تتوفر على 4 مدرجات بطاقة استيعابية تصل الى 4000 طالب لا تقدم خدماتها ” العلمية ” سوى الى 40 طالبا .
جامعة وجدة ” كتحسن باللي كاين” ووزير التعليم العالي يتفرج على هذه المهازل اللي يؤدى ثمنها من المال العام ، هكذا علق على. هذا الوضع بعض المهتمين بالشان الجامعي
وتجدر الإشارة إلى أن الصحافة الوطنية تناولت مؤخرا العديد من الاختلالات التي تشهدها هذه الجامعة دون ان تحرك هذه الأخيرة ساكنا، علما بأنها كانت موضوع تعليقات نقدية من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والذين طالبوا بفتح تحقيق بشانها ..
فهل يتحرك الوزير الميداوي في إطار تفعيل مبدا ربط المسؤولية بالمحاسبة ام دار لقمان ستبقى على حالها ؟؟؟؟

