رسميا الجزائر تعتمد على لغة الإشارة بدل الإنكليزية والفرنسية
عبد العزيز الداودي
تهكم العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر على طريقة تعامل نظام العسكر مع التطورات المتسارعة بخصوص قضية النزاع الإقليمي المفتعل بالصحراء المغربية .. فبعد أن اقرت كل من امريكا واسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة بان مبادرة الحكم الذاتي هي الآلية الوحيدة لحل هذا النزاع الذي عمر طويلا ، وبعد ان سخر عسكر الجزائر إعلامه للهجوم خاصة على اسبانيا وفرنسا متوعدا بتجميد الاتفاقيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ظانا انه بذلك سيجبر هذه الدول على مراجعة مواقفها والعدول عنها.
ومما يثير السخرية وبالرغم من كون جنرالات الجزائر وتقنوقراطييها تربوا ونشؤوا في فرنسا وحتى علاجهم تتكلف به المستشفيات والمصحات الفرنسية ، اجتهدوا وقرروا عدم الاعتماد على اللغة الفرنسية في المناهج التربوية ، وبنبرة السخرية يتسائل الجزائريون عن ما إذا كانت الجزائر ستمحي اللغة الانجليزية هي الاخرى من المناهج التربوية على أن تبقى لغة الإشارة هي السائدة وبذلك ستنتقم من كل الدول العظمى التي تعترف بمغربية الصحراء مع تسجيل الفارق في المعاملة حيث استأسدت مثلا على فرنسا واسبانيا وادانت موقفهما بخصوص قضية الصحراء المغربية، لكنها بالمقابل كانت كالنعامة تجاه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حيث كان الاسف هو لغة الديبلوماسية الجزائرية التي يرتبط وجودها بتأبيد هذا النزاع المفتعل وتتغذى منه عن طريق ايهام الشعب الجزائري بوجود خطر اقليمي يهدده. بمعنى ان النظام الجزائري يدرك جيدا ان طي هذا الملف بصفة نهائية قد يأتي على انقاضه.

