حزب الحمامة بوجدة على صفيح ساخن
كما تنبأ اليه اطر الحزب قد حصل ، مسار الثقة الذي تبناه الحزب كمبدأ اساسي وقاعدة شمولية من أجل تحسين جودة الحزب بات اليوم مسارا بدون ثقة في حظيرة الحزب بوجدة ، جو سياسي يسوده الحذر والتأهب والكولسة , والكل يحاول تلميع صورته بطريقته الخاصة من أجل كسب الثقة واستمالة القواعد في غياب تام لأبسط مكونات الهياكل التنظيمية . هناك من يراهن على ماله ،وهناك من يراهن على نفوذه وهناك من يراهن على الإثنين إلا أن كلمة السر تبقى مختزلة في القاعدة الحزبية العريضة التي لم تعد تثق لا في القيادة الإقليمية ولا الجهوية،رغم المحاولات الحثيثة من أجل إرضاء الغاضبين لان قرابة اربع سنوات من الفراغ السياسي القاتل لا يمكن معالجته او احتوائه في غضون بضعة أيام، حسب ما ورد على لسان احد الأطر الغاضبة , والذي أصر على ان الصلح لا يتحقق إلا بتشكيل مكتب الاتحادية بهياكله وتنظيماته حتى يتسنى له الاشتغال تحت سقف حزب مهيكل وفق ما ينص عليه النظام الأساسي للحزب .
مطالب عدة قد تطفو على السطح في الأيام القليلة المقبلة من طرف شريحة واسعة من المناضلين التي قد تصطدم مع القيادة الإقليمية المتشبثة بكرسي البرلمان و التنسيقية الجهوية على السواء ولو أدى ذلك إلى انهيار المؤسسة برمتها ،وهذا يؤكد أن المصلحة الشخصية فوق كل اعتبار لا احد يأبه لما ستؤول اليه الأوضاع.
وفي النهاية ،كلما احتدم الصراع بين الاخوة الأعداء تحت سقف واحد ، كلما توسعت هوة الخلافات والانشقاقات مثلها كمثل كرة الثلج كلما تدحرجت, كبرة وتفرعت و زادت تعقيدا، مما قد يضع المقعد البرلماني لسنة 2026 على كف عفريت .
وهذا يتنافى بالبطبع مع ما يراهن عليه رئيس الحزب من أجل الحصول على الأغلبية البرلمانية وقيادة حكومة المونديال.
لذلك يتطلب من الرئيس التدخل العاجل والصارم والانصات للأغلبية وتغيير ما يمكن تغييره من أجل الخروج من عنق الزجاجة ويكون على اهبة الإستعداد لغوض غمار الاستحقاقات التشريعية القادمة بكل ثقة وتفاؤل.

