صدق أو لا تصدق: سيارة إسعاف بالجزائر تنقل طالبات الجامعات، ليلا، من إقامتهن إلى أوكار الذعارة
عبدالقادر كترة
الجزائر جمهورية الذعارة ومنشأ “أم حسان” حيث اجتمع في هذه الحظيرة ما تفرق في غيرها من بلدان العالم، بعد أن برع المتاجرون في أعراض وشرف الفتيات والطالبات وحولوا إقامات الجامعات إلى أوكار ومواخير لممارسة جميع أنواع الرذيلة.
لا حديث في الجزائر إلا عن “الهواري أمبيلانص” أو “الهواري إسعاف” يشتغل سائق سيارة إسعاف ويستغل هذا العمل في الوساطة (القوادة) بين طالبات الجامعة الجزاىرية و الراغبين في قضاء ليالي حمراء في الفنادق أو البيوت.
وتكمن وظيفة ‘الهواري” الثانية في نقل الطالبات من الإقامة الجامعية والتي تتظاهرن بمرض ما أو لسبب ما، ليلا، وتحصلن على شهادة طبية لنقلهن إلى مستعجلات مستشفى،بطريقة ما، بمساعدة مسؤولين عن الإقامة الجامعية يسهرون على تعطيل الكاميرات أثناء خروجهن وعودتهن متسللات غير متخفيات.
وبمجرد ركوب سيارة الإسعاف والخروج من الإقامة ينطلق “الهواري أمبيلانص” بهن إلى المكان المعلوم والموعد المضروب حيث يسلمهن إلى أخلائهن وعشاقهن لقضاء الليالي الحمراء الماجنة مقابل مبالغ مالية هامة.
ويجني “الهوري أمبيلانص” مبالغ مالية مهمة تغنيه عن راتبه الشهري الذي لا يمسه، حسب تصريحه في إحدى الفيديوهات السرية دون أن يكشف عن وجهه، حيث يتمكن ، يوميا، من جمع ما لا يقل عن 5000 دينار جزائري.
“لهواري أمبيلانص” أصبح شخصية مشهورة في الجزائر، بحيث تحول إلى بطل لأغنية الراب ولرسومات وفديوهات مفبركة وقصص مروية ونكت ومستملحات بل فتحت له صفحة فايسبوكية باسمه يروي فيها “الادمين” القائم عليها المستجدات الظاهرة والخفية.

