المعارض الجزائري “هشام عبود” يكشف عن نفاقه ونواياه الحقيقية من وحدة المغرب الوطنية

المعارض الجزائري “هشام عبود” يكشف عن نفاقه ونواياه الحقيقية من وحدة المغرب الوطنية

عبدالقادر كتــرة

وأخيرا، يكشف الصحفي المعارض الجزائري هشام عبود عن نفاقه ونواياه الخبيثة وموقفه الحقيقي من الوحدة الترابية المغربية، بعد أن زار المغرب ومدينة العيون و وجدة والجهة الشرقية واستقبله مواطنو الجهة الشرقية المغاربة بالاحترام والتقدير والأحضان ، وأوَوْه واقتسموا معه المأكل والمشرب وتجولوا به عبر مختلف المناطق الحدودية بشرق المغرب المتاخمة للحدود الغربية الجزائرية.

وحلّ الصحفي والمؤثر الجزائري المعارض هشام عبود، صباح يوم الأربعاء 28 دجنبر الماضي، بمدينة وجدة، وقد عقد ندوة صحفية بحضور مجموعة من صحفيي جهة الشرق.

خلال هذه الندوة، تم فتح النقاش حول واقع العلاقات المغربية الجزائرية، كما تم الوقوف على مجموعة من الاختلالات التي تشوب النظام العسكري الجزائري، وقد زعم هشام عبود أن الجزائر عبارة عن “ثكنة” تسيرها مجموعة من “ولاد الحرام” كما سماها وأن النظام العسكري القائم على الأمر والنهي هو الطاغي على حكم الجزائر.

ولما أثيرت قضية مغربية الصحراء تجنب الاعتراف بمغربيتها وحاول الإجابة بطريقة تفيد تهربه، خاصة وأن أحد الحاضرين ضمن الصحافة المدعوة (كاتب هذا المقال)، ذكّره بقوله الذي كان يكرره دائما خلال فيدوهاته باليوتوب، بفخر واعتزاز، كلما ذكر “إلَهه” الذي يعبده، المقبور محمد بوخروبة الملقب بهواري بومدين إذ كان يصرح دائما بأن هذا “الديكتاتوري العسكري الانقلابي” خلق من “لا شيء” “جمهوريته المزعومة” وأقحمها في “منظمة الوحدة الإفريقية” التي استبدلت ب”الاتحاد الأفريقي”، دون أن يشير إلى أن المقبور “بومدين” كان يشتري ذِمَم عساكر الرؤساء الأفارقة لما كانت آبار البترول والغاز تتدفق في الجزائر وأسعارها مرتفعة، ولم يفكر أبدا في تنمية وتطوير الجزائر وشعبها ووصلت إلى ما وصلت إليه الآن حيث حطمت أعداد وطول الطوابير كلّ الأرقام القياسية .

كان السؤال مُفحِما إلى درجة أنه أغضب المسؤول هشام عبود الذي أطلق صراخه وارتفعت حرارة جسمه لكن تمكن المُخاطِب من ردّ المخاطَب الجزائري إلى جادة الصواب.

وفي خطوة للهروب من الجواب تاه هشام عبود في أحداث تاريخية تجاوزها الزمان والعلاقة بالمغرب وموريتانيا والصحراء المغربية، واعتراف المغرب باستقلال موريتانيا، وتقرير المصير وغير ذلك من التُّراهات والخزعبلات التي يجترها النظام العسكري الجزائري.

من جهة ثانية، استقبلت عائلة المناضل والشهيد المغربي ابن الجهة الشرقية “محمد الخضير الحموتي” أو “الجندي الإفريقي” كما لقبه الإعلامي الجزائري وليد كبير، هشام عبود الذي اطلع على وثائق تاريخه الذهب الذي رصّع ثورة التحرير الجزائرية بنضاله، ولم يجد عبود حرجا ولا خجلا في طلب تسليم هذه الوثائق التاريخية للمناضل المغربي التي هي ملك للتاريخ المغربي وشهادة حيّة لدعم ومساندة المغرب للثورة الجزائرية، لم يجد حرجا في طلب تسليمها إلى النظام العسكري الجزائري الذي يُصبح ويُمسي على سبِّه ولعنه وشتمه.

قال عنه هذا الإعلامي الجزائري وليد كبير الذي يعيش بمدينة وجدة عن المناضل “محمد الخضير الحموتي” “رجل الأعمال والمجاهد المغربي الذي وضع أمواله وشبكة معارفه وسفنه في خدمة الثورة الجزائرية فقد كان يوفر الأسلحة للثوار الجزائريين انطلاقا من مدينة مليلية المغربية.

كان للمجاهد محمد الخضير الحموتي دراية تامة بطرق الحصول على الأسلحة نظرا لشبكة علاقاته بإسبانيا وجبل طارق وقد سخر سفنه فيكتوريا وميليلو 1 وميليلو 2 لنقل الأسلحة للثورة الجزائرية بشكل مجاني.

شارك محمد الخضير الحموتي في مؤتمر الصومام 20 غشت 1956. كما احتضن بيته ببني انصار غرب الناظور أولى الإجتماعات التي انبثق عنها تشكيل أول حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية وقد عُرض عليه الانضمام إلى الحكومة التي قادها فرحات عباس شرط تخليه عن الجنسية المغربية لكنه رفض.

بعد نيل الجزائر الاستقلال قرر المجاهد محمد الخضير الحموتي الاستقرار في المغرب. وعينه الملك الراحل الحسن الثاني بالديوان الملكي وكان يعتزم اعتماده “سفيرا” لدى الجزائر وعقب اندلاع حرب الرمال سنة 1963 رجع الى الجزائر في مهمة سرية قصد حل الخلاف لكنه اختفى ولم يُعرف له أثر!

سافر والده الى الجزائر لمعرفة مصير ابنه آنذاك و استقبله هواري بومدين الذي أكد له أن رجاله لم يغتالوه.

وعند تولي محمد بوضياف رئاسة الدولة وجه دعوة لأبنائه ومنهم بوضياف الذي سماه الحموتي على اسمه إثر ولادته إبان الثورة، لرد الاعتبار لهم، وخاطب الرئيس بوضياف رحمه الله أثناء مأدبة غذاء أقامها على شرف عائلة الحموتي و أمام كبار مسؤولي الدولة في الجزائر: “لو علم الجزائريون بمن زارهم اليوم لوضعوا لهم البساط الأحمر من الحدود الجزائرية المغربية الى قصر المرادية بالجزائر العاصمة”. ومازالت عائلته تصر على معرفة الحقيقة!”

سقطة أخرى خطيرة سجّلها هذا الإعلامي الجزائري المنافق الذي يدعي معارضته للنظام العسكري الجزائري بعد عودته من المغرب إلى ملجئه في فرنسا، وضع خريطة للمغرب مبتورة من صحرائه، إلى جانب خريطة الجزائر وتونس على شاشته فيدوهاته باليتوب، وهو ما يُعدُّ استفزازا للمغاربة ولمواطني الجهة الشرقية الذين استقبلوه بالأحضان ( وهذا هدية منه لهم حتى يعتبروا إن كانوا من أولي الألباب)، وكان في استطاعته أن يتجنب هذا الاستفزاز بوضع خريطة بلاده فقط.

للتذكير، هشام عبود كاتب وصحفي جزائري، مُؤسس صحيفتين “مون جورنال” باللغة الفرنسية و “جريدتي” باللغة العربية، قبل أن يصبح، في عام 1979، رئيس تحرير صحيفة الجيش، المنشور الرسمي للجيش الوطني الشعبي، ثم رئيس ديوان محمد بتشين في عام 1987، في ذلك الوقت، كان بيتشين مديرًا للمفوضية العامة للوقاية والأمن، جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية، ثم ترك الجيش في 16 أكتوبر 1992.

وفي 10 غشت 2013 غادر هاربا من الجزائر عبر الحدود البرية التونسية بجواز سفره رغم منعه من السفر، ويعيش حاليًا في فرنسا بموجب بطاقة إقامة لمدة عشر سنوات.

أنشأ قناة تلفزيونية سويسرية في عام 2018 باسم “آمال تي في”، القناة التي كانت تبث من فرنسا عبر “آي بي تي” في والأقمار الاصطناعية، لكن أفلست في نفس العام بسبب نقص التمويل، ثم أنشأ قناة على اليوتيوب اسمها “Aboud Hichem TV” في 10 مايو 2018.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *