مايسة سلامة الناجي أم سجاح الجديدة ؟؟

مايسة سلامة الناجي أم سجاح الجديدة ؟؟

حمو حمان

ما يصدر  عن  المسماة مايسمة سلامة الناجي  ” الموحدة ” بالله،  لا يمكن تفسيره نفسانيا إلا على أساس أن حالتها غير متزنة و تكاد تستعصي حتى على ” فرويد ”  و ” لاكان” ، فالسيدة ” تهرف بما لا تعرف” فهي مؤمنة بالله ولكن غير مؤمنة بأديانه .. حلل وناقش !!

ففي خرجتها الأخيرة والتي لا تختلف عن خرجاتها غير المحسوبة، تحدثت مايسة سلامة الناجي عن داوفع تغيير قناعتها ومدى ارتباط ذلك ببعض مراحل حياتها ، وكأننا بعالمة ستطلعنا على أنها وصلت إلى تغيير قناعتها عن طريق التدبر والتفكر والبحث  والتأمل في ملكوت الله، لكن وأنت تتصفح ما تسرده في خرجتها  تتفاجأ بأن ذلك لا يخرج عن ما يؤسس لمسارات تافهة،   كتوقفها عن ممارسة دور الداعية و خلعها للحجاب.

والبين أن ” الموحدة ” بالله التي ينتابها شعور مبكر بالهزيمة بسبب تفاهة ما تكتبه وتنشره،  تخترع دينا جديدا يقوم على الإيمان بالله وعدم الإيمان بأديانه ،ولكن نتحداها أن تقول بأن القرآن الكريم  والرسائل السماوية التي تطرقت لعلم  الأديان ليست من عند  الله .

وإن كان شر البلية ما يضحك فإن صاحبتنا  سبق وأن حلت ضيفة على لجنة التحضير للنموذج التنموي الجديد ، باعتبارها مؤثرة يحسب لها حساب ضمن مواقع التواصل الاجتماعي ،” الموحدة” لله من غير وسائط أنبياء أو رسالات أو أديان والتي تبلور من خلال سفاسفها وخواء فكرها وخيالها المسطح فلسفة غير مسبوقة حتى لدى جهابذة فلاسفة الشرق والغرب منذ سقراط مرورا بأفلاطون وطوما الإكويني وابن رشد وحتى آخر مدرسة من مدارس الفكر الاوروبي الحديث،  لم تشهد مثل هذه السفاسف والتراهات التي لا تبتغي من خلالها صاحبتنا سوى ” البوز” و الظهور الذي يكسر الظهور .. لكن في مقابل خرجة ” الموحدة ” التي وصلت الى هذا الفتح الرباني والفطري غير المسبوق والتي تدعي ان التشريع الذي تنهجه الأمة المغربية تحت إمارة المؤمنين لا يعنيها في شيء ، وهي بالتالي محتاجة الى تشريعها الخاص غير المسنود بأي دين أو عقيدة او شريعة ، مثلها في ذلك مدعية النبوة أثناء حرب الردة سجاح التي كانت تشرعن على مقاسها ووفق أهواء ونزوات مسيلمتها الكذاب وحسب ما تمليه الغريزة وتغذيه الشهوة الأمارة بالسوء والفحش والفسوق.

فهل صاحبتنا التي تحمل هذا الفكر ” الوهاج ” لها رؤية ثاقبة للواقع وحلولا لمشاكل المجتمع الغارق في أزماته التي أصبحت مستعصية حتى على الإنس والجان فما بالك ب ” نكرة” يعلم الله ما الذي تريد التحضير له من ” تشريع ” نزواتي يغذي فراغات الحرمان والفقد المتكلس في أعماق شعورها المتخن بالسوء  ؟؟؟

وهل ” الموحدة ” تبتغي التحضير لمسيلمة على مقاس عقيدتها التي تمج الأنبياء ، مسيلمة يخفف ما ثقل من أوزان العقائد والأديان، مسيلمة سيجيء إلينا يسعى بما تهوى نفسها وترضى ويزيح عنها غشاوة الشقاوة والعسرى.

عذرا سيدتي العقول الكبيرة تناقش الأفكار والعقول الضحلة تناقش السفاسف وصدق الشاعر المتنبي حين يقول : ذو العقل يشقى في النعيم بعقله واخو الجهالة في الشقاوة ينعم ” .

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.