في سابقة من نوعها ” النظام العسكري الجزائري ” يتودد لكندا بالرغم من اعتراف مقاطعة كيبيك بجمهورية” لقبايل”

في سابقة من نوعها ” النظام العسكري الجزائري ” يتودد لكندا بالرغم من اعتراف مقاطعة كيبيك بجمهورية” لقبايل”

سليم الهواري

غريب امر السياسة التي تنهجها عصابة قصر المرادية ، ففي الوقت الذي كان الجميع ينتظر فيه ان تسحب الجزائر سفيرها من كندا بعد استقبال رئيس مقاطعة “كيبيك” الكندية لرئيس حكومة القبائل المعروفة اختصارا ب “ماكّ” المحتلة من طرف النظام العسكري الجزائري، و كذا الضغط على رئيس جنوب أفريقيا “سيريل رامابوز” لمنع دعم جمعيات جنوب أفريقيا لهذه الحركة المطالبة باستقلال حوالي 14 مليون قبايلي الذين يرزحون تحت الاحتلال الجزائري الذي تقوده عصابة جنرالات ثكنة بن عكنون … ، حتى بادرت الجزائر في – خطوة غريبة – في عقد أشغال ما اطلق عليه بالدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-الكندية بالجزائر يوم الثلاثاء، والتي ترأسها مناصفة، عن الجانب الجزائري، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رشيد شكيب قائد، ونائب وزير الخارجية المنتدبة عن الجانب الكندي، سينثياتيرمورشويزن، وذلك في إطار- كما قيل –  تعزيز العلاقات الثنائية.

وأوضح البيان بين الطرفين ، أن هذا الاجتماع يهدف إلى “إعطاء ديناميكية جديدة للتعاون بين الجزائر وكندا والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى أعلى المستويات بالنظر إلى المصالح المشتركة والإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها البلدان”.، وأعرب الطرفان خلال هذا اللقاء عن “ارتياحهما لنوعية العلاقات السياسية القائمة بين الجزائر وكندا، واتفقا على ضرورة مواصلة وتعزيز الحوار السياسي من خلال تكثيف الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، خاصة مع انفراج الوضع الصحي حاليا المتعلق بجائحة كوفيد-19، التي كانت سببا في تباطؤ وتيرة التعاون الثنائي”.

الى ان ما يدعو الى طرح أكثر من علامات استفهام، من خلال الاجتماع المبهم،هو لماذا اختار ال “ كابرانات”هذا التوقيت بالضبط (أسبوعين فقط للحدثالمرتبط بالاستقبال التاريخي لرئيس القبايل فرحات مهني وحكومته بالمنفى من طرف مسؤولين كندييين)؟؟ و لماذا لم تكن للعصابةالجرأة، في طرح موضوع الساعة ، امام نظرائهم الكنديين ، المتعلق باعتراف حكومة الكيبك بجمهورية القبايل بعد استقبال رسمي لفرحات مهني رئيس الحكومة القبايل التي تضم تسعة وزراء ضمنهم امرأتين، تطرق فيه فرحات مهني مع حكومة الكيبك إلى المعاناة التي تطال “القبايل” وقال إننا “منعنا من هويتنا ولغتنا وثقافتنا القبائلية وتمت سرقة ثرواتنا الطبيعية، نحن نحكم اليوم مثل المستعمرين بل كأجانب في الجزائر”، مضيفا :”نعلن اليوم تشكيل حكومتنا المؤقتة وذلك حتى لا يستمر تحملنا للظلم والاحتقار والهيمنة والترهيب والتمييز المتواصل منذ 1962، تاريخ استقلال الجزائر عن فرنسا…”

ويبدو ان ال ” كابرانات ” اختلطت عليهم أسماء الأقاليمالمكونة لدولة عظمى قائمة بذاتها اسمها كندا، واختاروا نهج سياسة ” رأس النعامة المغمور في الرمل ” عندما يتعلق الامربحدث تناقلته كبريات الصحف العالمية، معتبرين ان دولة كبيك دولة وكندا دولة أخرى …لا يهم بالنسبة لكهنة قصر المرادية، الذين أصبحوا” مادة للسخرية مسجلة عالميا” لا يفرقون بين الذل والكرامة…وهدا هو حال عصابة مستمرة في الفضائح حتى اشعار آخر….

للإشارة فقط فجمهورية “لقبايل” الانفصالية لها سفارة في منطقة الكبيك، حيث يعيش حوالي 69 ألف مهاجر جزائري من منطقة القبايل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.