في لقاء لرئيس جماعة وجدة بالمنعشين العقاريين.. تحميل الوكالة الحضرية مسؤولية حرمان الفقراء من تشييد سكن لائق

في لقاء لرئيس جماعة وجدة بالمنعشين العقاريين.. تحميل الوكالة الحضرية مسؤولية حرمان الفقراء من تشييد سكن لائق

لمناقشة الإجراءات والتدابير الممكنة لمعالجة تداعيات جائحة كورونا كوفيد 19 على القطاع العقاري، انعقد أمس الخميس 16 يونيو 2022 بقاعة الاجتماعات بالفضاء الأمريكي ، لقاء مع جمعية  المنعشين العقاريين بوجدة .

وقد ترأس هذا الاجتماع  محمد العزاوي رئيس جماعة وجدة ، بحضور عبد الرحيم العاقل ، نائب رئيس جماعة وجدة ورئيس قسم التعمير بالجماعة والمهندس الرئيسي للجماعة ، إلى جانب عدد من  المنعشين العقاريين .

أولى الماحظات حول هدا اللقاء هو محل نائب رئيس الجماعة عبد الرحيم العاقل عن حزب الإستقلال من الإعراب في هذا الإجتماع، وهل حضوره كان بصفته كمهندس ؟  علما بأنه لا علاقة بصفته كمهندس بموضوع الإجتماع، أم حضوره كان بصفته كنائب للرئيس علما بأن التفويض الممنوح له بعيد كل البعد عن العقار ومشاكله وهو المفوض له في كل ما يتعلق بالتدبير المفوض، اللهم إن كان حضوره نيابة عن والده المجزئ العقاري وفي هذه الحالة فإن الأمر يحتمل عدة قراءات ويطرح أكثر من علامة استفهام وهل هي رسالة للمنعشين العقاريين بضرورة المرور على النائب المذكور من أجل قضاء ما يمكن قضاؤه .

على العموم اللقاء عرف تدخلات متعددة، أثنى  المنعشون العقاريون الحاضرون على هذه المبادرة التشاورية ودورها في جودة التواصل بين الطرفين، وأكدوا أن عددا كبيرا  من المشاريع العقارية قد توقفت بسبب هذه الجائحة.

وأجمعت جلّ المداخلات على أن القطاع في أتم الاستعداد لانطلاقة جديدة وقوية، إلا أنه تعترضه مجموعة من الاكراهات المرتبطة أساسا ببطء وتعقّد أحيانا في المساطر الادارية للحصول على التراخيص في ميدان التعمير، ورغم الاستبشار خيرا بإطلاق المنظومة الرقمية الجديدة “Rokhas”، إلا أنها لا زالت تعترضها مجموعة من المشاكل التقنية التي للأسف تحدّ من السرعة المرجوة لتقليص آجال التراخيص.

كما أن اختلاف وجهات النظر لدى المتدخلين (الجماعة، الوكالة الحضرية، قسم التعمير بالولاية، إضافة إلى مصالح الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء …) يزيد من تعقيد مسطرة الترخيص، مما يؤثر سلبا على الإنعاش العقاري وكل ما يرتبط به.

أما لنقطة التي أفاضت الكأس ووقع إجماع حولها   فهي رفض إلزام  طالبي رخص تشييد المنازل بالإنضباط إلى معايير ما أنزل الله بها من سلطان،  ومنها على الأساس تقديم تصميم هندسي يحتوي طابقه السفلي على غرفتين وصالون،  وفي حالة تعذر ذلك بحكم عدم شساعة المساحة المراد تشييدها ، فطالب الرخصة مطالب بإضافة طابق علوي وذلك حتى ينضبط لإجتهادات غير قانونية للوكالة الحضرية  بوجدة  ، والتي  تربط الحصول على رخصة البناء بضرورة  تشييد منزل يحتوي على غرفتين وصالون. .

وحب العديد من المصادر فإن مسؤولين بالتعمير حملوا المسؤولية في فرض هكدا اجتهادات غير قانونية  للوكالة الحضرية متهمين إياها بحرمان الفقراء من تشييد سكن لائق وهو ما يعاكس توجهات أعلى سلطة في البلاد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *