مالطا تطرد طائرة جزائرية كانت تتأهب لإعادة جماعة من بوليساريو رفضت العودة إلى المخيمات

مالطا  تطرد طائرة جزائرية كانت تتأهب لإعادة جماعة من بوليساريو رفضت العودة إلى المخيمات

عبدالقادر كتــرة

رفضت السلطات المالطية، يوم السبت 30 أبريل 2022، السماح لطائرة جزائرية تابعة للخطوط الجوية  الجزائرية بالبقاء ثانية واحدة على أراضيها بالمطار الدولي، وأمرت  بطردها بمجرد نزولها، بعد أن  أقلعت فارغة تمامًا من الجزائر العاصمة لتصل إلى “فاليتا”، واستطاعت السلطات الجزائرية تأكيدها خلال تحقيقاتها.

واعتبر موقع “ألجيري بارت” المقرب من الجنرال خالد نزار  والذي يديره ابنه، الأمرَ غريبا تمّ التكتم عليه من قبل السلطات الجزائرية، ووصف الحادث ب”قضية تخفي نغمات سياسية ودبلوماسية مقلقة، ولسبب وجيه”.

الرحلة كانت خاصة وبَرْمجتها السلطات الجزائرية بهدف إعادة  بعض “سكان المخيمات والأعضاء النشطين في جبهة البوليساريو” إلى المخيمات، حسب نفس المصدر دون أن يتمكن من تأكيد السبب، مضيفا أن هؤلاء الركاب كانوا في مالطا، الأرخبيل الصغير الواقع في وسط البحر الأبيض المتوسط بين صقلية وساحل شمال إفريقيا، وكانت طائرة الخطوط الجوية الجزائرية مهمتها إعادتهم إلى  مخيمات تندوف.

ورفضت السلطات المالطية منح موافقتها على الإذن بعملية الإعادة هذه، وأمرت الطائرة الجزائرية بالإقلاع فورا بمجرد نزورها بالأراضي المالطية، كما رفضت السلطات المحلية  السماح لطاقم الخطوط الجوية الجزائرية بمغادرة المطار .

وتسببت هذه العملية المريبة والفاشلة في خسائر مالية كبيرة للشركة نظرًا لتعبئة طاقم كامل وطائرة وكيروسين لرحلة تعود خاوية الوفاض.

وتساءل الموقع عن سبب رفض السلطات المالطية  بشدّة وقوة،  طلب السلطات الجزائرية لمُهمَّة الرحلة الجوية الخاصة التي قدمتها الخطوط الجوية الجزائرية،  ومن هم مسافرو البوليساريو الغامضون الذين أرادتهم الجزائر بأي ثمن لإعادتهم إلى تندوف.

ويسود صمت مثير للفضول والغرابة في الجزائر العاصمة إزاء هذه الأسئلة التي تعتبرها جميع المصادر “مزعجة”  والتي أعطيت بشأنها تعليمات واردة من أعلى السلطات العسكرية في الجزائر أن تبقى سرية للغاية.

أخبار تمّ  تداولها حول هوية المسافرين المطلوبين من السلطات الجزائرية  تشير إلى مسؤولين من قيادة بوليساريو تمكنوا من الفرار من مخيمات تندوف ووصلوا إلى مالطا لكن رفضوا العودة إلى الجزائر، قد يكشفوا عن أسرار تدين النظام العسكري الجزائري وصنيعته مرتزقة بوليساريو الانفصالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.