غضب وسخط عارم في صفوف ” البام” بجماعة وجدة

غضب وسخط عارم في صفوف ” البام” بجماعة وجدة
توصل أعضاء فريق حزب الأصالة والمعاصرة برسالة بواسطة التراسل الفوري يطلب فيها حدوش زملاءه في فريق البام بالجماعة التوجه عصر يوم العيد إلى منزل رئيس جماعة وجدة محمد العزاوي لمعايدته.
عضو بفريق الأصالة والمعاصرة أسر ل ” بلادي أون لاين ” أن لخضر حدوش وبصفته كمنسق لفريق البام بالجماعة،  تجاوز بسلوكه هدا  كل الحدود ، مضيفا بأنه ومن خلال رسالته إلى أعضاء البام يبدو أنه قد فقد   اليوصلة وصار يضرب أخماس  في  اسداس. فبعدما اختلط لديه أمر برنامج أوراش بورش البناء ولم يفرق بين ” التعلبمات ” التي تصدرها النيابة والعامة والمؤسسات الأمنية والعسكرية ، وبين التوجيهات الحزبية ، اختلطت عليه مهمة منسق الفريق مع مدير ديوان الرئيس أو ” مندجر “، يضيف دات المتحدث .
وتساءل دات المتحدث  هل ما كتبه لخضر حدوش  عن وعي أم عن غير وعي وهل تشاور مع أعضاء الفريق بشأنه  ؟،  مضيفا بإن مهمة منسق فريق الحزب من داخل جماعة وجدة عليها أن لاتتجاوز التنسيق  في شؤون المجلس الداخلية المتعلقة بالتسيير والتدبير و توحيد وجهات نظر الفريق فيما يخص الدورات وطبيعة التعامل مع نقاط جدول الأعمال حتى يظهر الفريق أكثر انسجام، وليس التنسيق من أجل تقديم تهاني العيد لرئيس الجماعة .
يبدو أن استمرار حدوش ( الذي تعرض مؤخرا  للتقريع من طرف والي جهة الشرق  وذلك بعدما حول مقر الولاية إلى ” سوق أسبوعي”)، في هذه الخرجات المسيئة  لحزب الأصالة والمعاصرة بل بات البعض يحتج على هكذا تعامل مع مستشارين وأعضاء،  علما ان حدوش كان عليه أن يعتزل السياسية لأن زمنه ولى ولم يعد يقبل به الواقع والدليل خرجات وتصريحات تنتمي إلى عصور خلت.
بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.