بسبب التسيير الإنفرادي .. حزب الإستقلال يقاطع لقاءات رئيس جماعة وجدة

بسبب التسيير الإنفرادي .. حزب الإستقلال يقاطع لقاءات رئيس جماعة وجدة
بدأت تداعيات  التسيير الإنفرادي لشؤون الجماعة من طرف رئيسها محمد العزاوي تظهر جليا، وتخفي صراعا محموما ولاسيما من جانب فريق حزب الاستقلال الذي أرسل رسائله المشفرة للرئيس وذلك بغيابهم عن اجتماعات المكتب وعدم حضور لقاءات آخرها عرض حول المحطة الطرقية وملف المطرح العمومي للنفايات.
ويبدو أن حزب الإستقلال يمارس السياسة فعلا ويعي جيدا ماذا تعني تفويضات في التوقيع “التفويضات المعاقة” التي سلمها رئيس جماعة وجدة لنوابه ، وهو الذي دخل أي حزب الإستقلال  تحالف الأحرار والبام بأربع أعضاء لاغير.
وخير مثال على رفض فريق حزب الاستقلال هذا التعامل الاحتقاري من الرئيس المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار هو عدم استيلامهم للتفويضات بما يفيد أنهم غير راضين على مغزاها ويعتبرون ذلك تسفيه لميثاق الأغلبية في التسيير الجماعي والإشراك الفعلي.
  وهو الأمر الذي يساءل حزب الأصالة والمعاصرة الذي دخل التحالف ب 15  عضوا  ورضخ في الاخير لقرارات الرئيس التي تستصغر قيمة الحزب ومكانته في التسيير.
هي دروس يقدمها حزب الإستقلال لحليفه البام ولأعضاءه الذين قبلوا بالأمر الواقع و لربما يستهيوهم هذا الاستصغار الذي ستكون له تعبات سلبية، الشيء الذي ربما قرأه حزب الإستقلال عن بعد وأراد إرسال رسائل للجميع مفادها أن التسيير التشاركي والعمل الجماعي يقتضي توزيعا عادلا يحترم الحلفاء ويجعلهم في ميزان التسيير الجماعي مع تحمل تعبات ذلك.
في نفس السياق عبرت المعارضة أمس الثلاثاء عن موقف مشرف ودلك بانسحابها من لقاء  تقديم عرض حول ملف المطرح العمومي حيث اعتبروا هذه خطوة ضحك على المجلس من طرف رئيس جماعة وجدة  ومحاولة تمرير مخططاته.
وطالبت فرق المعارضة من الرئيس إدراج هذه النقط الحساسة ضمن جدول أعمال المجلس الذي يبقى سيد نفسه ويتخد على المباشر قراراته بشكل واضح.
إلى ذلك احتج نوالدين زرزوري عن فريق الأصالة والمعاصرة بدوره عما اعتبره ” سينما” مطالبا الرئيس بضرورة إدراج هذه النقطة ضمن جدول أعمال المجلس.
إلى ذلك اعتبر البعض أن الرئيس بهذه الخطوات الاستباقية ( توزيع تفويضات معاقة، تنظيم لقاءات وطرح عروض حول بعض المرافق) ما هي إلا خطوة من الرئيس من أجل ضمان تمرير النقاط الخاصة بالقروض والتي سترهن مستقبل المدينة وتزيد من دائنيتها اتجاه الجهات المانحة للقروض.
يبقى أن القوة لا تحسب بالعدد ولكن تقاس بالمواقف وهو ما اتجه نحوه حزب الإستقلال الذي فضل قيمته السياسية على تفويضات لم يسارع إلى إستلامها كما فعل نواب الأصالة والمعاصرة .
بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.