السفير عمر هلال يعلنها مدوية امام المنتظم الدولي: هذه هي فئة الصحراويين المحتجزين التي يمكنها الالتحاق بأرض الوطن

السفير عمر هلال يعلنها مدوية امام المنتظم الدولي: هذه هي فئة الصحراويين المحتجزين التي يمكنها الالتحاق بأرض الوطن

مروان زنيبر

دعا السفير الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال بنيويورك، ان انهاء استعمار الصحراء المغربية تم في الواقع بشكل لا رجعة فيه منذ عام 1975،عقب التوقيع على اتفاق مدريد، يوم 14 نونبر 1975، مع القوة الاستعمارية السابقة، إسبانيا، وذلك وفقا للمادة 33 من ميثاق الأمم المتحدة، مبرزا أن الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة جدد التأكيد على سمو وجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تشكل “الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب.

ووضع  هلال، في كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، النقاط على الحروف، بعدما شدد في كلمته على ان المغرب لن يقبل باستقبال المهربين والإرهابيين، الذين تم تجميعهم في مخيمات العار تندوف، باستثناء الصحراويين المغرر بهم أو الذين تم اختطافهم من طرف مليشيات البوليساريو، مذكرا بان العملية أصبحت معقدة الآن، لكن الشرط الوحيد لاستقبال المغاربة الصحراويين،يتضمن فقط من هم مسجلون في قائمة 1974 وهي قلة قليلة….

وحسب مراقبين فان هذا القرار يعتبر عين العقل- مع اقتراب انهاء هدا النزاع المفتعل- اذ لا يعقل السماح بالتحاق بأرض الوطن، فئات من تجار المخدرات ومهربين وارهابين ولصوص، تم استقطابهم من دول ينتمون الى بوركينافاسو ومالي والنيجر وموريتانيا والجزائر.

هذا و سبق و ان حذر عمر هلال في وقت سابق من الكلفة الإنسانية والسياسية والحمائية المترتبة عن عدم تسجيل سكان مخيمات تندوف، وأكد، في هذا الشأن، أن كافة بلدان الاستقبال سمحت للمفوضية العليا للاجئين بإحصاء وتسجيل اللاجئين، الذين تستقبلهم فوق ترابها، باستثناء الجزائر، التي تشكل حالة متفردة في تاريخ الحماية الدولية والمفوضية العليا للاجئين، حيث لا زالت تواصل معارضتها الصارمة للطلبات المتكررة للمفوضية العليا للاجئين بخصوص تسجيل هؤلاء السكان، موضحا أن الجزائر بخرقها لالتزاماتها الدولية الخاصة، تحول دون أداء المفوضية العليا للاجئين لمهمتها حيالهم…كما أشار السفير هلال، إلى أن مجلس الأمن دعا في قراره الصادر سنة 1979، المفوضية العليا للاجئين إلى “الاستمرار في اعتزام تسجيل لاجئي مخيمات تندوف …لكن دون جدوى…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.