عمدة وجدة يَتَحَصٌَنُ بالفضاء الأمريكي

عمدة وجدة يَتَحَصٌَنُ بالفضاء الأمريكي
يتأكد يوم بعد يوم أن رئيس جماعة وجدة في طريقه لرفع الراية البيضاء أمام صعوبة المهمة التي باتت أكبر منه.
هلل محمد العزاوي منذ انتخابه رئيسا باسم حزب التجمع الوطني للأحرار بالإصلاحات وتدبير الشأن العام عن قرب ومحاربة الفساد ومباشرة حل مشاكل المدينة والساكنة بما تمليه عليه مسؤوليته.
خلال الحملة الإنتخابية التي حملت العزاوي إلى كرسي جماعة وجدة كان في قلب الحملة يجوب شوارع المدينة ويزور دروبها وأحياءها قاطعا على نفسه وعد حسن التدبير والإنصات وإيجاد الحلول.
وحين اختار العزاوي الاشتغال لوحده دون  نوابه بشر بعض أتباعه بكونه قادر على تسيير الجماعة ومصالحها وأقسامها دون نواب وهو ما اعتبره البعض تحدي غريب وعجيب.
لكن سرعان ما تبين أن المهمة أكبر من  العزاوي حيث اختار في الآونة الأخيرة الهروب من المكتب الرئيسي بمقر المجلس ولم يعد يتردد عليه وهجره إلى الفضاء الأمريكي حيث يعقد اجتماعاته ويوقع ما يقدم له من الأقسام والمصالح.
وأرجىء البعض هروب الرئيس إلى هذا الفضاء حتى لا يلتقي المواطنين والمرتفقين الذين لم يجدوا مخاطبا في المصالح ذات الإرتباط بمصالحهم.
ويبدو أن العزاوي تفطن إلى الوعود التي كان يقدمها إلى الساكنة خلال الحملة الإنتخابية ووجد نفسه عاجزا عن تحقيقها فاختار الهروب.
وفي سياق هذه العزلة التي تعني الهروب من تحمل المسؤولية بدأت معالم عزلة أخرى اختارها فريق التجمع الوطني للأحرار لرئيسهم بعدما انفض أغلبهم من حوله بسبب انتقاذاتهم له وعدم الوفاء بالتزاماته وتراجعه المستمر عن بعض منها ، وخاصة ما يتم الاتفاق حوله قي اجتماعات المكتب.
فإذا كان الرئيس لم يقوى على مواجهة الساكنة والمواطنين إما بتمكينهم من حقوقهم أو إقناعهم وتبرير عدم قانونيتها،  فكيف له أن يباشر حماية المال العام وتدقيق الصفقات وإعادة انتشار الموارد البشرية وتوزيعها وكشف لوائح الأشباح و تفتيش لجان المراقبة والمتابعة  للمرافق التي حضيت بتدبير مفوض كحافلات النقل الحضري وقطاع النظافة والمطرح العمومي ؟؟؟
بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.