أنا هنا.. عمر حجيرة يطل عليكم من نافذة ” النجاعة الطاقية”

أنا هنا.. عمر حجيرة يطل عليكم من نافذة ” النجاعة الطاقية”
عقد مجلس جهة الشرق ، يوم الخميس 31 مارس 2022 ، اجتماعا ترأسه النائب الأول عمر حجيرة بمعية رؤساء وممثلي الجماعات الترابية لكل من وجدة، العيون سيدي ملوك، بركان، فجيج، بوعرفة، الناظور ، الدريوش ،جرادة،و جماعة عين بني مطهر، وبحضور مسؤولي قطاع الإنارة العمومية بهاته الجماعات و  المدير الجهوي لمؤسسة البنك الشعبي بوجدة  والمسؤول التجاري المركزي لذات المؤسسة.
ووفق ما جاء في صفحة المجلس أن الاجتماع بمثابة مرحلة أولى في أفق عقد اجتماعات مماثلة مع باقي الجماعات الترابية على صعيد الجهة.
ويهدف الإجتماع وفق المصدر ذاته العمل على إعداد برنامج عمل جهوي يهدف  تنزيل وتفعيل النجاعة الطاقية في مجال الإنارة العمومية في أفق توسيع هذه التجربة النموذجية على باقي جماعات الجهة.
يبدو أن عمر حجيرة نسي أو يتناسى ما خلفته تجربته الجماعية من تردي خدمات الإنارة العمومية بجل أحياء المدينة ولازالت شبكة الإنارة تعاني نقصا حادا وما خلفته من ديون لفائدة المكتب الوطني للكهرباء والماء والصالح للشرب بسبب تأخر في الأداء، كان آخرها قطع الكهرباء على مصالح جماعة وجدة.
وجاء هذا الإجتماع كذلك قي سياق ” عطالة النائب الأول ” داخل المجلس حيث لا يقدم ولا يؤخر شيئا وأراد أن يرسل رسالة مفادها “راني هنا”.
أما موضوع الطاقة المتجددة فيحتاج إلى أجتهاد وابتكار وهو ما يفتقده عمر حجيرة الذي  فشل في تدبير الجماعة وها هي بوادر فشله تظهر غلى مستوى أدائه البرلماني لأن ما يمكن فعله هو المعارضة أما الإجتهاد والإبداع فهي أكبر بكثير منه،  والدليل ما خلفه من وراءه خلال ولايتين جماعيتين بمجلس وجدة.
والإبداع في موضوع النجاعة الطاقية  يتطلب التسلح  برؤية استراتيجية واضحة المعالم وذلك عبر البحث عن تجارب رائدة في هذا المجال و شراكات مع مؤسسات دولية وازنة تقدم تمويلات كبيرة في هذا المجال، وليس إغراق جماعات هي أصلا مفلسة وفقيرة في قروض بنكية .
كما أن عمر حجيرة اذا أراد فعلا أن يكفر عن ما  اقترفه في حق جماعة وجدة وساكنة المدينة أن يطرق باب وزارة الصناعة والتجارة التي يحمل حقيبتها وزير استقلالي من أجل برنامج طموح واستثمارات في مستوى تطلعات ساكنة الجهة لخلق مناصب شغل وتنمية الجهة.
اما اختيار أسهل طريق لإغراق الجماعات في قروض لدى مؤسسات بنكية فهذا يدل على محدودية العمل و غياب روح الابتكار وخلق استثمارات منتجة.
المصدر : بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.