نائبان من الأحرار يقاطعان إجتماع مكتب جماعة وجدة

نائبان من الأحرار يقاطعان إجتماع مكتب جماعة وجدة
انعقد اليوم الجمعة فاتح أبريل 2022 اجتماعا لمكتب مجلس جماعة وجدة. وما ميز هذا الإجتماع هو غياب عضويين عن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار الذي ينتمي إليه الرئيس.
ووفق ما توصلت إليه بلادي أون لاين فإن سبب هذا الغياب هو احتجاج غير معلن للعضويين/ النائبين عن تراجع الرئيس على بعض القرارات التي يتم اتخاذها  في اجتماعات المكتب والموثقة في المحاضر ، ما يعني أن محمد الغزاوي يشتغل برأسيين أو منطقتين الأول داخل المكتب والثاني خارجه وهو ما يسيء فعلا إلى المجلس ككل.
ويبدو أن رئيس مجلس جماعة وجدة لم ” يفطم” بعد على طبيعة الجماعات الترابية وكيفية اشتغالها وأن دخول الجماعة ليس كدخوله التكوين المهني.
كما تطرق رئيس مجلس جماعة وجدة خلال هذا الإجتماع  إلى ملف المطرح العمومي الذي يشد إليه انتباه  عشرات اآلاف المواطنين والمراقبين لحساسيته وللاشاعات التي ترافقه،  ولماذا الإصرار  على عقد صفقة تفاوضية مع نفس الشركة التي ظلت تدبره لما يفوق 15 سنة  والروائح الكريهة المنبعثة من المطرح العمومي لا زالت تقض مضجع الساكنة ، علما في الوقت الذي يجب فيه على  الرئيس طرح هذا الملف على أنظار المجلس للتداول بشأنه ، فهو الآن وربحا للوقت مطالب بإطلاق صفقة جديدة  أو التهييء لتدبيره مباشرة من قبل الجماعة.
وعوض أن يشمر الرئيس ومكتبه على تنمية موارد الجماعة ، اقترح الرئيس في هذا الإجتماع التوجه إلى صندوق التجهيز الجماعي من أجل طلب قرض بقد يفوق  30 مليار سنتيم .
تعيش جماعة وجدة على وضع كارثي نتيجة القروض التي ورثها المجلس على عهد الرئيس السابق عمر حجيرة الذي كانت تجربته كارثية على المدينة ككل، وها هو محمد العزاوي عوض التفكير في تنمية موارد الجماعة والبحث عن موارد جديدة وشركاء جدد بمشاريع قادرة على حل مشاكل الأموال التي هي بذمة الجماعة لفائدة مكاتب ومؤسسات وأشخاص وجد الحل السريع بالتوجه إلى صندوق التجهيز الجماعي .
كما تحدث الرئيس عن التوجه لمؤسسة بنكية أخرى  من أجل اقتراض مبلغ آخر قذر بحوالي 6 أو 7 ملايير حسب توصية عمر حجيرة الذي يشرف على  أحد برامج الإنارة العمومية .
نقول للرئيس ” غير تبع عمر حجيرة هو غرق لمدينة في صفقات مردود عليها و قروض سمينة راه غادي تغرق معاه  وأصلا معندوش الربح تنجح في مهمتك “.
أن يقاطع نواب وأعضاء اجتماع المكتب بسبب تذمرهم من تراجع الرئيس عن مجموعة قرارات فهذا بداية لتفكك الأغلبية، وهو ما يعني أن الرئيس لا يملك شخصية قوية للدفاع عن وجهات نظره وأفكاره، وأن يتجه المجلس لصناديق الاقتراض فهذه هي الطامة الكبرى وبداية حقيقية لإعلان موت جماعة وجدة بعد أن أعلن عمر حجيرة موتها الكلينيكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.