سابقة في المغرب .. برلماني يُقَيٌمُ نفسه

سابقة في المغرب .. برلماني يُقَيٌمُ نفسه
سيرأس عمر حجيرة لقاء تواصليا لفروع وتنظيمات حزب الإستقلال بإقليم وجدة من أجل ” التقييم المرحلي لمنتخبات ومنتخبي الحزب بالإقليم” غذا الخميس بمقر الحزب.
وسطر عمر حجيرة كعادته بمعية المتحكمين في  الحزب  والباسطين أيديهم على كل صغيرة وكبيرة ” علبة سوداء “، عناوين هذا اللقاء التواصلي ليشمل البرلمان ومجلس جهة الشرق ومجلس جماعة وجدة، فيما تم تغييب منتخبي الحزب على مستوى الجماعات الترابية القروية، ( هؤلاء بالنسبة لعمر حجيرة مجرد أرقام تنتهي صلاحيتهم بوصوله الى البرلمان واليوم لمجلس جهة الشرق ).
واستغرب العديد من المهتمين لهذه الخرجة التي سيقوم فيها عمر حجيرة واعتبرها البعض مجرد ” محطة للظهور” بعدما بات مهمشا ولم يعد له صدى وخاصة كنائب أول لمجلس جهة الشرق.
وحتى لا يقول حجيرة أننا نتحامل عليه نذكره بدورات مجلس جهة الشرق التي غالبا ما نراه وهو يرفع يده للتصويت أو حتى أثناء قيام مجلس جهة الشرق بتنظيم لقاءات ذات مستوى عالي أو بحضور الوزراء والشركاء فإنه لا أثر لعمر حجيرة، وهذا طبيعي جدا لأن الرجل خارج منظومة الجهة و الدينامية المرتبطة بالملفات والمشاريع والبرامج والتدخلات التي تؤسس لجهوية متقدمة.
سيستغل عمر حجيرة المناسبة طبعا  لتقديم المديح لتجربته كبرلماني، والحقيقة أنه منذ تشكيل الحكومة لم يظهر له أثر كل ما في الأمر أن ظهوره بولايته السابقة كانت يسبب تواجد حزبه في المعارضة أما اليوم فهو غائب كليا ( إلا من الاستفادة من بعض السفريات خارج أرض الوطن ).
أما كتجربته داخل مجلس جهة الشرق بضفته نائب أول للرئيس فإن هذا  الاختبار صنفه البعض في حينه ك ( عمى المناصب ) الذي يبحث عنه حجيرة.
إذ كيف لشخص تولى على مدار ولايتين منصب رئيس جماعة وجدة وبرلماني عن المدينة لولايتين وعضو لجنة تنفيذية لحزب يدعي العراقة أن يقبل بمنصب نائب رئيس مجلس جهة الشرق، وكأن حزب الاستقلال لا يتوفر على مناضلين وأطر بإمكانها تمثيل الحزب.
ولتأكيد حب و ولع عمر حجيرة بالمناصب حتى التسلق فإنه قبل النيابة الأولى دون أية مهام ولا ملفات ولا تسيير (…)، وأصبح يستقبل أصدقاءه لكأس شاي بمعنى ( راني هنا ) والحال أنه يتقاضى أجرا ويستفيد من امتيازات المنصب على الأقل( يحلل رزقو ).
لكن لنتساءل بكل تجرد لماذا لم ينظم عمر حجيرة مثل هذا اللقاء بنفس مضمونه وجدول أعماله حينما كان رئيسا لجماعة وجدة لولايتين متتاليتين؟؟.
نظن أن التجربتين كانتا كوارث بكل المقاييس، وستؤدي مدينة وجدة ضريبة ذلك لسنوات وسنوات.
بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.