الخروج المذل لمنتخب ” كهنة قصر المرادية”

الخروج المذل لمنتخب ” كهنة قصر المرادية”

 سليم الهواري

أخفق منتخب القوة الضاربة الإقليمية، في اقتطاع تأشيرة التأهل إلى كأس العالم 2022 بعد انهزامه أمام نظيره الكاميروني في الوقت القاتل من الأشواط الإضافية بنتيجة 1-2 على ملعب مصطفى تشاكر في البليدة في اللقاء الحاسم الدي اجري مساء الثلاثاء 29 مارس الجاري…

وللأسف الشديد، ان كبريات صحف مخابرات القوة الضاربة الإقليمية، تمادت في غيها، حتى قبل اجراء اللقاء، وأجمعت على ان منتخب وزير السعادة جمال بلماضي،سيكون على موعد متجدد لكتابة التاريخ، سهرة يوم الثلاثاءبملعب الشهيد مصطفى تشاكر بالبليدة، عندما يقابل منتخب الكامرون في إياب الدور الملحق المؤهل لمونديال قطر 2022، مستهدفا بلوغ هذا المحفل الكروي العالمي للمرة الخامسة، بعد مونديال إسبانيا 1982 والمكسيك 1986 وجنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014.

صحافة ” الخبث ” غالت في تصوراتها النرجسية وقالت بالحرف” بان ملعب البليدة هو معقل انتصارات الشهداء الذي لم يذق على أرضه طعم الخسارة يوما منذ أول ظهور له بمناسبة ودية منتخب الكونغو الديمقراطية سنة 2002، وعلى امتداد 42 مباراة فاز منتخبنا في 36 مباراة وتعادل في 6، كما سجل في 116 مناسبة مقابل تلقي 20 هدفا فقط، وتخلل ذلك التأهل في مناسبتين إلى المونديال 2010 و2014″

هدا وشددت الابواق الإعلامية ل ” الكبرانات ” على ان الأسبقية المعنوية التي يفرضها الملعب، وقبلها نتيجة لقاء الذهاب يبدو المنافس في وضع لا يُحسد عليه بسبب الغيابات المؤثرة التي ضربت تشكيلة المدرب سونغ، وكان آخرها إصابة القائد أبوبكر فينسنت الذي صارت حظوظه في المشاركة اليوم ضئيلة جدا…الا ان كل شيء تبخر في رمشة عين، وبات حلم التأهل في خبر كان…

وسجّل هدف المنتخب الوطني المدافع البديل أحمد توبة في الدقيقة الـ 118، بينما أمضى للكاميرون الهدفَين كلّ من المهاجمَين: جون إيريك ماكسيم تشوبوماتينغ في الدقيقة الـ 22، وكارل توكوإيكامبي في الوقت بدل الضّائع (120+4).

ولُعبت هذه المباراة بِرسم إياب الدور الأخير من تصفيات المونديال، واحتضنها ميدان “مصطفى شاكر” بِالبليدة. تحت إدارة حكم الساحة الغامبي بكاري غاساما، بِمساعدة زميلَين له من أنغولا ومصر، إضافة إلى حكمَين من ألمانيا مختصَّين في تقنية الفيديو (فار)

ومن غرائب هدا اللقاء الرياضي التاريخي الدي صدم ” كبار كهنة قصر المرادية ” ، ان الناخب الجزائري جمال بلماضي وجه رسالة الى خاصة للشعب الجزائري عقب ضياع حلم التاهل الى مونديال قطر 2022، و قال” فعلنا كل شيء لإسعاد الجزائريين وعملنا بالقلب ما جعلني أتساءل ماذا يمكننا أن نقدم أكثر” و أضاف ” أشعر بالحزن لعدم بلوغ المونديال لأننا نلعب من أجل البلد والشعب الجزائري، والفشل الشخصي أعتبره أمرا ثانويا”.وبهذا التصريح يكون بلماضي قد تحول بقدرة قادر من اللقب الدي أطلقه–الكابرانات-  عليه، من” وزير السعادة ” الى ” وزير الحزن والغباء “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.