الجزائر: قضية فساد غير مسبوقة في بلاد القوة الضاربة الاقليمية…!!

الجزائر: قضية فساد غير مسبوقة في بلاد القوة الضاربة الاقليمية…!!

بدر سنوسي

فتح قاضي الغرفة الخامسة لدى محكمة القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، تحقيقا في قضية فساد غير مسبوقة من نوع الوقائع التي ارتكبها ” الكابرانات ” لمدة عقود من الزمن،وتتمثل في اختلاس أموال كانت لطبقات هشة ومعوزة لضحايا العشرية السوداء، والتي منحها أمير الكويت للرئيس المتوفي، عبد العزيز بوتفليقة، لإعانة هذه الفئة، ليقوم هذا الأخير بتحويلها إلى وزارة التضامن والأسرة والجالية الوطنية بالخارج في عهد الوزير السابق جمال ولد عباس.

و من بين أعضاء العصابة المتهمين بصفة مباشرة، جمال ولد عباس ، الدي تم الاستماع اليه يوم الخميس الأخير ، وتدور وقائع قضية الاختلاسات ، في منحة 100 مليار كان قد منحها امير الكويت للجزائر، وحسب ما صرح به جمال ولد عباس، يتبين انه لم يكن الوحيد الدي اختلس الأموال بل هناك أعضاء اخرين من العصابة ساهموا في تبديد و نهب و سرقة منحة امير الكويت،  وجاء في اعترافات ولد عباس ان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، استدعى جمال ولد عباس بصفته وزيرا للتضامن والأسرة، ومنح له “الشيك” لإيداعه في الحساب البنكي المخصص لإعانة ضحايا الإرهاب، إلا أنه بعد سنة كاملة من تسليم هذا الأخير لـ “الشيك” بـ 5 ملايين دولار، طلبت رئاسة الجمهورية إعادته لها، ويضيف جمال ولد عباس في محضر سماعه من طرف قاضي تحقيق الغرفة الخامسة للقطب الاقتصادي والمالي، انه استظهر وصل استلام الشيك من طرف الرئيس المتوفي عبد العزيز بوتفليقة شخصيا، إلا أن الأموال اختفت إلى حد اليوم، ليتابع ولد عباس بتهمة ” الاختلاس”.،…ويبقى التساؤل قائما : من يكون وراء اختلاس الأموال التي تصدق بها امير الكويت لصالح ضحايا العشرية السوداء،  هل داخل قصر المرادية ام داخل مبنى وزارة التضامن؟؟

هذا وتشير آخر المعلومات التي تخص هذه الاختلاسات، انمصالح الضابطة القضائية تمكنت خلال التفتيش الدي طال خزينة الودائع الشخصية لولد عباس التي فتحها على مستوى البنك، من العثور على أكثر من 20 مليار سنتيم بالعملة الوطنية والصعبة ” بالأورو والدولار”، وما زال التفتيش متواصلا الى حدود الساعة…

للتذكير فقط فالمتهم الرئيسي وزير التضامن والأسرة سابقا جمال ولد عباس متواجد حاليا في السجن بعد إدانته بـ 8 سنوات حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها مليون دينار، عن تهم تبديد أموال عمومية وإبرام صفقات مخالفة للتشريع المعمول به وإساءة استغلال الوظيفة وتزوير محررات عمومية… وكان جمال محل سخرية الجزائريين مرة أخرى، عندما رد عن سؤال للقاضية عن المستوى الدراسي، وقال بالحرف” أنه درس مع المستشارة الالمانية “انجيلا ميركل، وبكل ثقة أضاف “قريت طب في ألمانيا مختص في الأجهزة التنفسية ومارست المهنة “.و تأكد بالملموس ان ولد عباس كان ادعائه  ” كدبا و كفرا” من خلال عملية حسابية – بسيطة – لسن كلّ منهما، “فتاريخ ازدياد المستشارة الألمانية – سابقا- آنجيلا ميركل، كان هو 17 يوليوز 1954 أي 63 عاما، فيما تاريخ ازدياد ولد عباس هو  24 فبراير 1934، أي 83 عاما…مع العلم ان ميركل درست الفيزياء في معهد الكانتوم، والفيزياء النظرية…اما  اللص ولد عباس الدي أصابه الهذيان، كان قد تخرج في 1964 من المانيا ،فيما تحصلت ميركل على شهادة الباكالوريا سنة 1974….

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.