عمر حجيرة في مرمى الإنتقادات بسبب ” تكميم الأفواه”

عمر حجيرة في مرمى الإنتقادات بسبب ” تكميم الأفواه”
يسود الكثير من القلق  وسط أعضاء ومناضلي حزب الاستقلال بمدينة وجدة جراء الدعوى القضائية التي رفعت ضد المناضل الاستقلالي حسان بشار ، من قبل من قبل المسؤوليْن المباشريْن عن الحزب بعمالة وجدة ،  ومعهم تذمرت أوساط حزبية سياسية بسبب جنوح المعنيين بالأمر إلى محاولة تكميم كل الأصوات التي تتحسر على واقع الحزب بالجهة ككل.
ووفق ما استقته ” بلادي أون لاين” فإن محاولات المحسوبين على عمر حجيرة (يا حسرتاه عضو اللجنة التنفيذية للحزب) تساءلوا عن عدم لجوء ( مجموعة عمر حجيرة ) إلى القنوات التنظيمية للحزب وعرض حقيقة المشاكل وسياقاتها،  مادام أن الأمر يتعلق باختلاف في تدبير مرحلة الانتخابات وما تلاها من رفض مطلق لبعض الإختيارات التي كانت سببا في استقالة البعض و تراجع آخرين إلى الوراء جراء ما اعتبروه إقصاءا لهم أو تدبيرا سيئا جعل الحزب يعيش أسوأ مراحله منذ أن أوكل أمر تدبيره لعمر حجيرة وفق ما صرح به مناضل سابق لحزب الاستقلال ترك الجمل بما حمل.
ويبدو أن لجوء المعنيين إلى القضاء في قضايا ذات ارتباط بمشاكل تنظيمية داخلية هو ضعف التربية الديمقراطية و غياب ثقافة تنظيمية لمن اختار القضاء للنيل من مناضل عبر عن رأيه في طريقة دخول الانتخابات وتدبير مراحلها،  علما أن الحزب لم يحصل على أصوات انتخابية كما كان منتظرا منه وهو الذي سير جماعة وجدة لولايتين متتاليتين.
وفي علاقة بموضوع التسيير  اعترف البعض بوجاهة بعض تدوينات حسان بشار التي كانت في مجملها تحسر وتذمر لما آل إليه الحزب بسبب سوء التسيير والتدبير الذي خلف العديد من المشاكل لازالت مدينة وجدة تعيش على مخلفاتها.
ومن ضمن الملفات الثقيلة التي تركها عمر حجيرة خلفه أفاد سياسي حليف لحزب الاستقلال،  أن ملف النقل الحضري أعاد مدينة وجدة إلى الوراء وهي التي عرفت الكثير من برامج التأهيل والتجديد الحضريين،  كان على عمر حجيرة أن يراعي حجم البرامج الملكية السامية بالمدينة  حتى تحضى  بنقل حضري يرقى إلى مستوى المشاريع الملكية.
وأضاف نفس الحليف التقليدي لحزب علال الفاسي أن جماعة وجدة خلال مرحلة تسيير الاستقلالي عمر حجيرة تجاوزت المنطقة الرمادية في الديون على رأسها المكتب الوطني للكهرباء الذي يهدد بقطع الكهرباء على المدينة.
هذا وفي سياق مرتبط بالموضوع تساءل استقلالي من خارج وجدة،  عما اذا كانت الدعوى القضائية التي رفعها عمر حجيرة ومن معه قد تمت بمباركة من الأمين العام للحزب نزار بركة،  أم أنها خطوة انفرادية تريد استباق الأحداث لما آت وتكمبم كل صوت قد ينطق كلمة حق أو يوجه انتقاد لمؤسسات الحزب وخاصة مفتشية الحزب التي لا أحد يعرف علاقتها بعضو اللجنة التنفيذية عمر حجيرة في الوقت الذي تعد فيه هذه المؤسسة ضمير الحزب وتتمتع باستقلالية عن الأجهزة الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.