صدمة في بيت الإستقلال بوجدة

صدمة في بيت الإستقلال بوجدة
“الراعي مين ما يلقى ما يدير يبدي يقطع نعايلو” … هذا المثل ينظبق على عمر حجيرة النائب البرلماني و القيادي الاستقلالي الذي يبدو  أنه أصبح في غير حاله، و إلا كيف يمكن لعاقل أن يصدق أنه قدم شكاية ضد أقرب المقربين منه والمدافعين الشرسين عنه في أيام الشدة .
الأمر  هنا  يتعلق بالإطار الاستقلالي حسن بشار الذي يعرف القاصي و الداني داخل حزب الاستقلال انه جازف بعمله و حريته من أجل حزب الاستقلال و من أجل من يرفع ضده دعوة قضائية اليوم.
إن هذا الفعل غير المقبول يبين للعديد اننا أمام شخص فقد البوصلة و لن يزيد هذا الفعل  الا من عزلته.
و المتتبع للأحداث يجزم أن الأمر لا يتعلق بالتشهير لأنه لا يمكن لشخص له شهرة محاكمة فاس وعليه حكم قضائي بالإدانة سنتين سجنا نافذة بتهمة تبديد أموال عمومية،  أن تزعجه مجرد تدوينات من شخص هو يعلم  قبل غيره أنها وضعت الإصبع على الجرح  من خلال ما شاب الانتخابات الأخيرة من اختيارات و مهازل سنعود إليها بالتفصيل.
إن من يستحق المحاكمة في هذه الحالة ولكن ليس أمام المحاكم العادية وإنما أمام  مؤسسات حزب الإستقلال ، هو عمر حجيرة،  لأنه أقام الدليل على نفسه بفشله في مهمته كمنسق للحزب من المفروض فيه أن يحل خلافات الإستقلاليين داخل مؤسسات الحزب وليس أمام القضاء.
الجميع يعلم بأن عمر حجيرة أصبح يعيش عزلة سياسية سنعود لأبرز معالمها في مقالات لاحقة ،  لذلك و كنصيحة له  أن يراجع حساباته لأن الأمور  قد تتغير في أي لحظة ودوام الحال من المحال،  ومن يثق في السياسة كمن يتشبث بالسراب والتاريخ يحفل بالنماذج والأمثلة،  و أن يعلم جيدا بأنه بهكذا تصرفات قد يعصف بما تبقى له من احترام ..!! وبه وجب الإعلام والسلام .
المصدر : بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.