ليبيا تُكذِّب الجزائر عن تجنيد روسيا مرتزقة ليبيين برعاية فريق أمريكي/مغربي/فرنسي/إسرائيلي

ليبيا تُكذِّب  الجزائر عن تجنيد روسيا مرتزقة ليبيين برعاية فريق أمريكي/مغربي/فرنسي/إسرائيلي

عبدالقادر كتــرة

أصيب النظام العسكري الجزائري الخبيث بما يُعرف في علم النفس ب”الكذب المرضي” أو “الميثومانيا”، وهو مرض يطلق على الشّخص الذي يروي الأكاذيب باستمرار، كما يمكن أن يقوم المصاب بالكذب المرضي بتصديق كذبته بل والإيمان بها ولو ظاهريًّا أمام النّاس، وتمّ التّطرّق والحديث عنه منذ ما يزيد عن المئة عام، وعلى الرغم من طول فترة الأبحاث عنه إلّا أنّه لم يتم إدراجه في دليل الجمعيّة الأمريكيّة للطّب النّفسي للتّشخيص والإحصاء وفي التّصنيف الدّولي للأمراض التّابع لمنظمة الصّحة العالميّة، وهناك العديد من الشّكوك حول إن كان الكذب المرضي مرض منفصل بذاته أو مرتبط بالإصابة بأمراض نفسيّة أو شخصيّة أخرى، وإن كان الشّخص يقصد القيام بالكذب أو لا يمكنه السّيطرة على نفسه، والذي قد يصل به إلى أن يصبح حبيس كذباته.

أخر ما تفتَّقَ  عنه  غباء وبلادة نظام الكابرانات البئيس ترويج خبر زائف وكاذب  مضحك ومثير للسخرية  لا يصدقه حتى الأطفال  الصغار، لأنهم يدركون بسرعة أنه حديث الحمقى والمهابيل، ويتعلق الأمر بخبر نشرته مزبلة الإعلام الجزائرية وروَّجته قنوات صرفه  الصحي، نقلته عن موقع “لاكسبرسيون” يقول : “إن استخبارات دولية تجري ترتيبات مع قوات حفتر المتمركزة شرق ليبيا، بهدف إرسال مرتزقة للقتال إلى جانب الجيش الأوكراني”.

المزبلة/الجريدة الوسخة والقذرة التي لا تصلح إلا للاستعمال في المراحيضي، أضافت “ الاجتماع الذي جرى في ليبيا يؤكد صحة المعلومات التي تحدثت عن زيارة أجراها صدام حفتر، نجل اللواء خليفة حفتر، إلى دولة الاحتلال في تشرين الأول/ نوفمبر الماضي، والتقى خلالها بمسؤولي المخابرات الإسرائيلية سعيا للحصول على مساعدة عسكرية ودبلوماسية من إسرائيل.”

لا شكّ أن هذه الشطحة ورقصة الديك المذبوح تنمّ عن حِقد وبُغْض وشعور بالانتقام من المشير خليفة حفتر قائدُ ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي، بعد أن سبق أن لقّن للعسكر الجزائري درسا لم ينسوه أبدا، حين تجرؤوا وحاولوا الدخول إلى ليبيا، وهدَّدهم بتحويل الحدود الليبية الجزائرية إلى مقابر جماعية للعسكر الجزائري، فهَرْول جنود  العسكر الجزائري عائدين من حيث   أتوا يجرون أذيال الخيبة مكسورين مقهورين مهزومين،  مسرعين إلى الابتعاد عن الحدود وسكتوا سكوت الميت.

ورغم تكذيب ادعاءات وافتراءات النظام العسكري الجزائري البئيس، عشرات المرات، من طرف رؤساء ووزراء العديد من الدول والمؤسسات الدولية والجمعيات والشخصيات والواقع والحقائق، إلا أنه لا زال مُصمما على مواصلة الكذب والافتراء  بإسهال حادّ إلى حدّ أن هذا النظام فقد المصداقية والثقة، ومُنح  دوليا لقب ” دولة غير موثوقة”، وهو النظام الذي يتبجح دائما بأنه إلى جانب ليبيا والفرقاء اللبيين  ويعمل على المصالحة بينهم ويدعم الاستقرار الأمني و…و…

ردت السفارة الليبية في كييف، مساء الثلاثاء 16 مارس 2022، على هذه التُّرّاهات والأكاذيب الإعلامية العربية والغربية عن “تجنيد مرتزقة من ليبيا  لصالح روسيا للمشاركة في القتال ضد أوكرانيا“.

وقالت السفارة الليبية في أوكرانيا، في بيان منشور على صفحتها في “فيسبوك”، أن الخبر المداول حول “قيام روسيا الاتحادية بتجنيد مرتزقة من ليبيا للقتال بأوكرانيا” هو “خبر عار من الصحة”، وأنها “تخلي مسؤوليتها من أي عمل مشين يصدر عن أشخاص لا يمثلون الدولة الليبية“.

وعبرت السفارة عن “تضامنها الكامل مع البلد الصديق في تجاوز محنته”، مشيرة إلى “عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تربط الشعبين الليبي والأوكراني“.

وسمحت روسيا باستجلاب متطوعين للقتال معها في أوكرانيا، حيث وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على فكرة جلب آلاف المتطوعين من الشرق الأوسط، لمساعدة القوات الروسية الموجودة في الأقاليم الانفصالية بمنطقة “دونباس” شرق أوكرانيا.

وأبلغ وزير الدفاع سيرغي شويغو، الرئيس الروسي، بأن وزارته تتلقى أعدادا هائلة من الطلبات من المتطوعين من دول مختلفة يرغبون في التوجه إلى دونيتسك ولوغانسك للمشاركة بالعمليات العسكرية، مشيرا إلى أن معظم المتطوعين من دول الشرق الأوسط، حيث تجاوز عدد الطلبات عتبة الـ16 ألفا.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، منذ أيام، أن تجنيد روسيا مرتزقة سوريين وأجانب آخرين للقتال بجانب قواته العسكرية في أوكرانيا.

بينما أعلنت السلطات الأوكرانية أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أمر بتشكيل وحدة قتالية جديدة تحت اسم “الفيلق الدولي”، مشيرة إلى وصول آلاف الطلبات من مواطنين أجانب يرغبون في الانضمام لمقاومة الغزو الروسي للبلاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.