هل هي بداية حرب خفية بين ” البام” و حليفه “الأحرار” بمجلس عمالة وجدة أنكاد ؟

هل هي بداية حرب خفية بين ” البام” و حليفه “الأحرار” بمجلس عمالة وجدة أنكاد ؟
دون لخضر حدوش رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد على صفحته الشخصية بموقع فايس بوك ” أنه في إطار الاستقبالات التي يعرفها مكتبي جل أسبوع والشكايات التي يتوصل بها مجلس عمالة وجدة أنجاد استقبلت مجموعة من الممرضين التابعين لمركز الحياة الذين لم يتصلوا بأجورهم رغم أن مجلس العمالة أوفى بالتزاماته مع المؤسسة…”.
لكن بعد دقائق تم سحب التدوينة (الصورة) وهو ما يشير إلى أن لخضر حدوش يكون قد تلقى تعليمات أو تقريعا بحذفها لما تنطوي عليه من مؤاخدات.
ويعلم الجميع أن مؤسسة الحياة التي توجد بطريق تويست عبر سبدي يحيى يرأسها حليفه من التجمع الوطني للأحرار، رئيس جماعة  أهل انجاد و عضو مجلس عمالة وجدة انجاد، وكان عليه وجوبا إذا كان يريد حل المشكلة ان يربط الإتصال برئيس المؤسسة للإستفسار.
والغريب في تدوينة لخضر حدوش أنه تحدث عن عدم توصل الممرضين برواتبهم وكأننا به مفتش شغل ؟.
الخرجة غير الموفقة لعضو حزب الأصالة والمعاصرة لخضر حدوش الذي  نسي أن هناك ميثاق أغلبية يجمع بين أحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة على أساسه تم تشكيل الجماعات الترابية والجهات والحكومة وأن هذا ” التشهير السياسي” الذي قام به لخضر حدوش في حق عبد القادر لحضوري قد يفهم منه بداية حرب خفية بين أطراف من الجهتين وخاصة غلى مستوى مجلسي العمالة وجماعة وجدة وهو ما قد ينعكس سلبا على السير العادي للمجالس.
المصدر: بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.