محمد بن سلمان يمنح الغرب ” شيكا على بياض”

محمد بن سلمان يمنح الغرب ” شيكا على بياض”

لا شك أن الخرجة الإعلامية الأخيرة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان   قد خلّفت صورة سلبية عن مدى قدرته الرجل على اعتماد خطاب متوازن وغير متطرف في التعاطي مع القضايا التي تهم شأن العربية السعودية داخليا وخارجيا .

الأمير محمد بن سلمان أنجز خرجة إعلامية غير موفقة والتي لم  يكن هدفها سوى إعطاء ” شيك على بياض” للغرب ، حيث  وصل به الأمر  إلى حد التشكيك في الأحاديث النبوية،  مسيئا بذلك إلى المؤسسة التي يمثلها ، ولن نتفاجأ غدا عند استلامه مقاليد الحكم بالمملكة العربية السعودية  أن يتخلى  عن صفة خادم الحرمين الشريفين ، هذه الصفة ذات الأصول التاريخية التركية .

رسائل وجهها الأمير محمد بن سلمان خلال حواره الأخير  وكلها تصب في خانة تطمين الغرب، وأهمها أن الفتوى ستكون من صلاحايته وليس من اختصاص  دار الإفتاء، وبذلك سينتقل من الفتوى الشرعية إلى الفتوى السياسية التي ستخدم رسم نظامه حكمه الذي يسعى إلى تثبيته بالعربية السعودية والذي سيكون أقرب إلى العلمانية من تطبيق الشريعة الإسلامية .

هي تصريحات توحي بأن الأمير محمد بن سلمان يسير في اتجاه تسريع وتيرة تسلم الملك، لكن هل ستحظى تصريحاته  بدعم داخلي سعودي وخاصة العلماء ؟ أم أن محمد بن سلمان لا يهمه سوى مغازلة الغرب ؟؟؟

إن هذا النوع من الخرجات غير المتزنة وغير  الموزونة   لا تعبر عن مستقبل سياسي ناضج بمنطقة الشرق الأوسط الذي يبدو أنه يشهد مخاضا جديدا بدأت تظهر تقاسيمه . (انظر الرابط)

شرق أوسط جديد يتشكل !!

المصدر : بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.