ماستر ” الحركات الإحتجاجية” بكلية الحقوق بوجدة

ماستر ” الحركات الإحتجاجية”  بكلية الحقوق بوجدة
في غفلة من الجميع تم إحداث ماستر  بكلية الحقوق بجامعة محمد الأول  بوجدة ظاهره تخصص حقوق الإنسان  وباطنه البحث عن مواصفات بعينها في المستفدين منه،  وهو  ما بدأ يظهر مع مرور الأيام  من خلال بروز بعض  الأسماء على واجهة الأحداث مما طرح أكثر من سؤال.
ويبدو أن إحداث هذه الوحدة كأنها  أرادت محاباة بعض الأسماء التي إما تساند بعض الحركات الاحتجاجية أو ذات ارتباط بنعرات قبلية.
والحال أن حق التعليم ومواصلته هو حق دستوري لا يختلف حوله اثنان، ومن حق الجميع الاستفادة منه دون قيد أو شرط، لكن في حالتنا هذه وجد الجميع نفسه أمام انتصار غير مبرر لأسماء لها ارتباطات وتصنيفات خارج الاستحقاق.
هكذا صرنا أمام ماستر مصنف للحركات الاحتجاجية أو خاص بمعتقل او منتمي لجهة ايديولوجية ما وهو ما ينتفي وقواعد البحث العلمي الجامعي.
صار الخوف اليوم على وحدات التحصيل العلمي التي لاتراعي مقومات وأسس البحث الأكاديمي، فلو تركنا الأمور تسير وفق نزوات البعض سنجد أنفسنا غدا أمام وحدات للماستر خاصة بأعداء الوحدة الترابية مثلا أو بعض المذاهب التي تسيء للمقدسات ولتاريخ الحضارة المغربية.
حق التعليم للجميع نعم لكن بنزعات ونعرات ومذاهب معينة فهذا العبث بعينه.
المصدر : بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.